تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
في صحة نقلهم فان حصل ترجيح عمل به والا فالواجب الوقف ( 1 ) حينئذ قال عليلم هذا هو الذي يتحصل عندنا في ذلك ومن هذا النوع الذي لا طريق إلى معرفته الا النقل حصول المنصب المخصوص فإنه لا يعرف الا بالشهرة المستفيضة ( 2 ) كالعلم ( و ) اعلم أن ( بعد الصحة ) لامامة الامام ( تجب طاعته ( 3 ) ) فيما يأمر به وينهى عنه الا فيما يخص نفسه أو في العبادات قال عليلم وليس من شرط صحة إمامته وقوع الاجماع عليها كما زعم صاحب الكافي لان ذلك لم يكن في واحد من الأئمة أبدا بل وقع الخلاف في كل واحد فيؤدي إلى بطلان إمامة كل واحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وفى ذلك اجماع الأمة على الاخلال بواجب وهي الإمامة وقال في المغني بل يعتبر الأكثر عند الهادي قال مولانا عليلم والأولى أن لا يعتبر ذلك الا العامي في معرفة علم الإمام عملا بالترجيح عند اختلاف الناقلين لا غير ذلك بل تصح إمامة من لم يقل به الا أقل علماء زمانه ( 4 ) ( و ) تجب ( نصيحته ( 5 ) و ) تجب أيضا ( بيعته ( 6 ) ان طلبها ) أي إذا طلب الامام من بعض المكلفين أن يبايعه ( 7 ) على طاعته وجب عليه أن يبايعه ( 7 ) ( وتسقط عدالة من أباها ( 8 ) ) أي من أبى أن يبايع الامام وقد طالبه
شرح
الإمامة وثبوتها وبعد ذلك يجب علينا اعتقاد صحتها وفعل ما يترتب عليها ولا يمتنع أن يترتب القطعي على أمر ظني كما قيل في حق المجتهد إذا رجح له بعض الأدلة فإنه يجب عليه أن يعمل بما ترجح له قطعا وإن كان أصل الترجيح ظني وذلك منصوص في مواضعه من أصول الفقه اه‍ املاء مي ( 1 ) بل يجب البحث ومعناه في ن ( 2 ) لا بالظن والشهادة ذكره في الكافي والشافي اه‍ ن وقيل بل يثبت بالشهادة كما يثبت بها النسب اه‍ هبل وقواه المفتي ( 3 ) قال في مهذب ص بالله ولا يجوز الاخلال بطاعة الامام ولا الشك في إمامته لأجل تخليط العمال لان عمال النبي صلى الله عليه وآله والوصي عللم حدث منهم الحوادث الكبار ولم يقدح في النبوة والإمامة دونها وأحداث أصحاب علي عليلم لا تنحصر اه‍ باللفظ ( * ) قال م بالله الأئمة ثلاثة صحيح الباطن والظاهر فهذا يفوز هو وأصحابه الثاني حسن الظاهر فاسد الباطن فهذا يهلك وينجو أصحابه الثالث فاسد الظاهر والباطن فهذا يهلك هو وأصحابه اه‍ ياقوتة بلفظها ( 4 ) بل وان لم يقل بإمامته أحد فتجب عليه حيث كملت فيه الشروط ويكون هذا أول مجيب قرز ( 5 ) أما النصيحة فتجب لكل مسلم اه‍ بهران ( 6 ) وهي وضع اليد على اليد وإذا طلب منه اليمين وجبت( 7 ) وكانت ألفاظ بيعة الامام ص بالله عليلم أن يقول بعد بسط يده أنا أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وموالاة ولينا ومعاداة عدونا والجهاد في سبيل الله بين أيدينا فإذا قال الرجل نعم قال عليك عهد الله وميثاقه وأشد ما أخذ الله على نبي من عقد أو عهد فيقول الرجل نعم فيقول الإمام بعد ذلك الله على ما نقول وكيل اه‍ ح هداية وإملاء سيدنا أحمد بن حابس ( 8 ) مسألة
شرح الأزهار — صفحة 524 | الإمام أحمد المرتضى