* إحسان :
- الشيء عرفانه وإيقانه الشارع الإحسان بأن تعبد اللّه كأنك تراه [ المناوي ] .
* الإحسان :
الإنعام على الغير . وفي القرآن الكريم :
* إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
[ النحل : 90 ] .
والإحسان فوق العدل . وذلك لأن العدل : هو أن يعطي ما عليه ويأخذ ماله . والإحسان : أن يعطي أكثر مما عليه ، ويأخذ أقل مما له . فالإحسان زائد عليه . فتحري العدل واجب ، وتحري الإحسان ندب وتطوع . ولذلك عظم اللّه ثواب أهل الإحسان فقال :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
[ المائدة : 13 ] .
- في الشريعة : أن تعبد اللّه كأنك تره ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك [ الجرجاني ] .
* أحسن :
- فلان : فعل ما هو حسن . وفي الكتاب المجيد :
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
[ الإسراء : 7 ] .
- الشيء : أجاد صنعه . وفي التنزيل العزيز :
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
( 3 ) [ التغابن : 3 ] .
* الأحسن :
الأجمل والأفضل . وفي الحديث الشريف : « إنّ أقربكم منّي مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا » .
* أحسده :
وجده حاسدا .
* أحصى :
- الشيء : عرف قدره . وفي الحديث الشريف : « لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » .
قال الغزالي : ليس المراد أني عاجز عن التعبير عما أدركته ، بل معناه الاعتراف بالقصور عن إدراك كنه جلاله . وعلى هذا فيرجع المعنى إلى الثناء على اللّه بأتم الصف الصفات ، وأكملها ، التي ارتضاها لنفسه ، واستأثر بها ، فهي لا تليق إلا بجلاله .
- الكتاب : حفظه . وفي التنزيل العزيز :
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
( 6 ) [ المجادلة : 6 ] .
* الإحصاء :
التحصيل بالعدد من لفظ الحصا لأنهم كانوا يعتمدونه في العدد كاعتمادنا فيه على الأصابع [ المناوي ] .
* الإحصار :
المنع من الوصول إلى المطلوب .
والمشهور عن أكثر أهل اللغة أن الإحصار إنما يكون بالمرض ، وأما بالعدو فهو الحصر .
وقال غيرهم : يقال في جميع ما يمنع الإنسان من التصرف .
- شرعا : المنع من النسك ابتداء ، أو دواما ، كلّا ، أو بعضا . [ البجيرمي ] .
- شرعا : المنع عن ركن ، أو أكثر ، بسبب عدو ، أو مرض ، أو موت محرم ، أو هلاك نفقة [ الحصكفي ]
- في الشرع : المنع عن المضي في أفعال الحج ، سواء كان بالعدو ، أو بالحبس ، أو بالمرض .
[ الجرجاني ] .
- في قول الكثير من الصحابة : هو مل حابس حبس الحاج ، أو المعتمر ، من عدو ، ومرض ، وغير ذلك .
وهو ما عليه الحنفية ، والحنابلة ، والظاهرية ، والزيدية .
- في قول ابن عباس ، والشافعية : هو حصر العدو .
- لغة المنع من المضي لأمر والحبس ، وشرعا منع المضي في أفعال الحج سواء كان المنع ظاهرا كالعدو أو باطنا كالمرض ، والحصر لا