يقال : أحقه على الحق : غلبه ، وأثبته عليه .
- الشيء : أحكمه ، وصححه .
* احكتم :
- الشيء والأمر : توثق ، وصار محكما .
- الخصمان إلى الحاكم : رفعا خصومتهما إليه .
- في الشيء ، والأمر : تصرف فيه كما يشاء .
* أحكم :
- الشيء ، والأمر : أتقنه .
فهو محكم .
- عن الأمر : منع منه . وفي حديث ابن عباس :
« كان الرجل يرث امرأة ذات قرابة ، فيعضلها حتى تموت ، أو ترد إليها صداقتها ، فأحكم اللّه عن ذلك ونهي عنه » أي : منع منه .
* أحلّ :
خرج من إحرامه ، فجاز له ما كان ممنوعا منه .
- فلان : جاوز الحرم .
- : أخرج نفسه من تبعة ، أو عهد .
- الشيء : أباحه . وفي القرآن الكريم :
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
[ البقرة 275 ] .
* أحلل :
أحل . وفي القرآن العزيز :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ
[ الأحزاب : 50 ] .
- كل من المتخاصمين خصمه : سأله أن يجعله في حل من قبله بإبراء ذمته .
وفي الحديث الشريف « فاذهبا ، فاقتسما ، ثمّ توخّيا الحقّ ، ثمّ استهما ، ثمّ ليحلل كلّ واحد منكما صاحبه » .
* الإحليل :
مخرج البول .
- : مخرج اللبن من الضرع أو الثدي .
* أحمى :
- المكان : جعله حمى لا يقرب .
- الشيء : سخنه .
* أحمق :
ولد ولدا أحمق .
- : به ذكره بحمق .
- فلانا : وجاه أحمق .
* أحيا :
- القوم إحياء : أخصبوا .
- اللّه فلانا : جعله حيا . وفي القرآن المجيد :
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ
[ الأعراف : 158 ] .
- اللّه الأرض : أخرج فيها النبات . ومنه قوله سبحانه وتعالى :
وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ
( 9 ) [ فاطر : 9 ] .
- فلان الليل : ترك النوم ، وصرفه في العبادة .
* إحياء الأرض الموات :
- عند جمهور الفقهاء : هو أن يعمد شخص إلى أرض لم يتقدم ملك عليها لأحد ، فيحييها بالسقي ، أو الزرع ، أو الغرس ، أو البناء ، فتصير بذلك ملكه ، سواء كانت فيما قرب من العمران ، أم بعد ، وسواء أذن له الإمام في ذلك ، أم لم يأذن .
وعن أبي حنيفة : لا بد من إذن الإمام مطلقا .
وعن مالك ، والهاودية : لا بد من الإذن فيما قرب من العمران ، لحاجة الناس إليه من رعي ، ونحوه . [ ابن حجر ، والشوكاني ] .
- عند الجعفرية ، وفي القول للحنابلة : هو ما تعارف الناس على أنه إحياء . لأن الشرع لم يبينه ،