القدسي : « حرّمت الظلم على نفسي » . أي تقدست عنه وتعاليت .
* حرم :
- الرجل : ما يقاتل عنه ، ويحميه .
- المدينة المنورة : هو ما بين جبليها طولا ، وما بين لابتيها عرضا .
- مكة المكرمة : ما أحاط بها من جوانبها ، وأطاف بها .
وفي القرآن الكريم :
أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 57 ) [ القصص : 57 ] .
* الحرم :
مكة المكرمة . والحرمان : مكة ، والمدينة المنورة .
- : الحرام .
* الحرمة :
ما لا يحل انتهاكه من ذمة ، أو حق ، أو صحبة ، أو نحو ذلك .
وفي التنزيل الكريم :
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
[ الحج : 30 ] .
أي : ما وجب القيام به ، وحرم التفريط فيه .
- : المرأة .
- : حرم الرجل وأهله .
- : المهابة . وهذه اسم من الاحترام .
- عند الحنفية : كراهة التحريم .
* الحرورية :
فرقة من الخوارج نسبت إلى حروراء بالمد قرية بقرب الكوفة كان أول اجتماعهم بها كمصلوب في الدين حتى مرقوا منه [ المناوي ] .
* الحريز :
- الحصين . يقال : حرز حريز .
* الحريم :
ما حرم فلا ينتهك .
- : ثوب المحرم .
- من كل شيء : ما تبعه ، فحرم بحرمته من مرافق وحقوق .
سمي بذلك لأنه يحرم على غير مالكه أن يستبد بالانتفاع به .
* حريم الآبار :
ملك أصحابها لا يجوز لغيرهم أن يتصرف فيها بوجه من الوجوه . ومن حفر بئرا في حريم آخر يردم . وعلى هذا الوجه حريم الينابيع والأنهر والقنوات .
* حريم الأنهر :
ملك أصحابها لا يجوز لغيرهم أن يتصرف فيها بوجه من الوجوه .
* حريم البئر :
- عند سعيد بن المسيب :
خمس وعشرون ذراعا من نواحيها كلها إذا كانت جديدة ، وخمسون إذا كانت قديمة ، وثلاثمئة إذا كانت للزرع .
- عند المالكية : ما اتصل بها من الأرض التي من حقها أن لا يحدث فيها ما يضر بها ظاهرا ، كالبناء ، أو الغرس ، أو باطنا ، كحفر بئر ينشف ماءها ، أو يذهبه ، أو حفر مرحاض تطرح النجاسات فيه يصل إليها وسخها .
- عند الحنفية : أربعون ذراعا من كل جانب ، وهو الصحيح .
و : عشرة أذرع .
- عند الحنابلة : خمس وعشرون ذراعا إن كانت جديدة ، وخمسون إن كانت قديمة .
و : ما يحتاج إليه في ترقية مائها منها . فإن بدولاب فقدر مد الثور أو غير ، وإن كان بساقية