يروه الثقات .
- عند الحنفية ، والشافعية ، والمحققين : هو رواية الثقة ما يخالف الثقات .
* الحديث الصحيح :
- عند علماء الحديث : هو ما كان متصل الإسناد بنقل الثقة عن الثقة من أوله إلى منتهاه ، سالما من الشذوذ والعلة .
[ ابن صلاح ] .
- في عرف الفقه : ما لم يكن موضوعا ، ولو كان فيه ضعف ، أو لم يبلغ درجة الحسن ، فضلا عن أن يبلغ درجة الصحيح المشهور عند المحدثين .
[ أطفيش ] .
* الحديث الضعيف :
عند النووي : ما ليس فيه صفة الصحيح ، ولا صفة الحسن .
- عند الجرجاني : ما كان أدنى مرتبة من الحسن . وضعفه يكون تارة لضعف بعض الرواة من عدم العدالة ، أو لسوء الحفظ ، أو تهمة العقيدة ، وتارة بعلل أخر مثل الإرسال ، والانقطاع ، والتدليس .
* الحديث القدسي :
- : ما أخبر اللّه نبيه بإلهام أو منام فأخبر عن ذلك المعنى بعبارته فالقرآن مفضل عليه بإنزال لفظه أيضا [ المناوي ] .
- عند الجرجاني : هو من حيث المعنى من عند اللّه ، ومن حيث اللفظ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . فهو أخبر اللّه تعالى به نبيّه بإلهام ، أو بالمنام ، فأخبر عليه السّلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه . فالقرآن مفصّل عليه لأن لفظه منزل أيضا .
* الحديث المتصل :
- عند البعلي : هو ما اتصل إسناده ، فكان كل واحد من رواته سمعه ممن فوقه ، سواء كان مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أو موقوفا على غيره .
* الحديث المتواتر :
- عن أهل الحديث :
هو ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة ، بأن يكونوا جمعا لا يمكن تواطؤهم على الكذب ، عن مثلهم ، من أوله إلى آخره .
- في أصول الفقه : هو كالمشهور ، إلا أنه رواه في عصر الصحابة قوم لا يتوهم تواطؤهم على الكذب . [ ابن عابدين ] .
* الحديث المدرج :
- عند ابن كثير : هو أن تزاد لفظه في متن الحديث من كلام الراوي ، فيحسبها من يسمعها مرفوعة في الحديث ، فيرويها كذلك .
* الحديث المرسل :
- عند الفقهاء ، وأصحاب الأصول ، وجماعة من المحدثين : هو ما انقطع إسناده على أي وجه كان انقطاعه . فهو عندهم بمعنى المنقطع . [ النووي ] .
- عند أكثر المحدّثين : ما أخبر فيه التابعي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . [ النووي ] .
* الحديث المرفوع :
في قول ابن كثير : ما أضيف إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قولا له ، أو فعلا ، سواء كان متصلا ، أو منقطعا ، أو مرسلا .
- في قول الخطيب : هو ما أخبر فيه الصحابي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
* الحديث المشهور :
في أصول الحديث : ما يرويه أكثر من اثنين في كل طبقة من طبقات الرواة ، ولم يصل إلى حد التواتر . [ ابن عابدين ] .
- في أصول الفقه : ما يكون من رواية الآحاد في عصر الصحابة ، ثم ينقله في العصر الثاني وما بعده قوم لا يتوهم تواطؤهم على الكذب . [ ابن عابدين ] .