تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
أنصاره [ المناوي ] .

* الحزم :

الإتقان والضبط [ المناوي ] .

* حزمة :

وحدة للوزن ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 19 ، 18 غراما ] .

* حزن :

- الأمر فلانا - حزنا : غمه . وفي القرآن المجيد :
* يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
[ المائدة : 41 ] . - المكان - حزنا : خشن ، وغلط . - الرجل حزنا ، وحزنا : اغتم . وفي القرآن الكريم :
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
[ الحجر : 88 ] . وهذا ليس بنهي عن الحزن ، لأنه ليس يدخل باختبار الإنسان ، ولكن النهي في الحقيقة عن تعاطي ما يورث الحزن ، واكتسابه . - المكان - حزونة : حزن . فهو حزن .

* الحزن :

بالفتح ما غلظ وخشن من الأرض وبالضم الغم الحاصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي ويضاده الفرح [ المناوي ] .

* الحساب :

استعمال العدد ، والحساب ما يحاسب عليه فيجازى بحسبه [ المناوي ] .

* حسد :

- فلانا - حدسا : تمنى أن تتحول إليه نعمته ، أو أن يسلبها . ويقال : حسده النعمة ، وحسده عليها . وفي القرآن الكريم :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
[ النساء : 54 ] . وتقول العرب : حسدني إذا كنت أحسدك . أي : عاقبني اللّه على حسدي إياك .

* الحسد :

أن يرى الرجل لأخيه نعمة ، فيتمنى أن تزول عنه ، وتكون له دونه . - : تمني زوال نعمة عن مستحق لها ويقال ظلم ذي النعمة بتمني زوالها عنه وصيرورتها إلى الحاسد [ المناوي ] . - : الغبطة . وفي الحديث الشريف : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه اللّه مالا : فسلّط على هلكته في الحقّ ، ورجل آتاه اللّه الحكمة ، فهو يقضي بها ويعلّمه » . وقد أطلق الحسد مجازا على الغبطة . وهي : أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه . فكأنه قال في الحديث : لا غبطة لأعظم ، أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين .

* الحسر :

كشف الملبس عما عليه ، والحسرة الغم على ما فات والندم عليه كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه وعبر بعضهم بقوله ، الحسرة بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة للنظر فيه [ المناوي ] .

* الحسم :

إزالة أثر الشيء [ المناوي ] .

* حسن :

- حسنا : جعل . فهو حسن ، وهي حسناء . وفي القرآن الكريم :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
( 69 ) [ النساء : 69 ] .

* الحسنى :

مؤنث الحسن . وفي القرآن الكريم :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
[ الأعراف : 180 ] . - : العاقبة الحسنة . وفي الكتاب العزيز :
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
( 88 ) [ الكهف : 88 ] .