أنصاره [ المناوي ] .
* الحزم :
الإتقان والضبط [ المناوي ] .
* حزمة :
وحدة للوزن ، وهي تعادل وفق مقاييسنا الحالية [ 19 ، 18 غراما ] .
* حزن :
- الأمر فلانا - حزنا : غمه . وفي القرآن المجيد :
* يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
[ المائدة : 41 ] .
- المكان - حزنا : خشن ، وغلط .
- الرجل حزنا ، وحزنا : اغتم . وفي القرآن الكريم :
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
[ الحجر : 88 ] .
وهذا ليس بنهي عن الحزن ، لأنه ليس يدخل باختبار الإنسان ، ولكن النهي في الحقيقة عن تعاطي ما يورث الحزن ، واكتسابه .
- المكان - حزونة : حزن . فهو حزن .
* الحزن :
بالفتح ما غلظ وخشن من الأرض وبالضم الغم الحاصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي ويضاده الفرح [ المناوي ] .
* الحساب :
استعمال العدد ، والحساب ما يحاسب عليه فيجازى بحسبه [ المناوي ] .
* حسد :
- فلانا - حدسا : تمنى أن تتحول إليه نعمته ، أو أن يسلبها .
ويقال : حسده النعمة ، وحسده عليها .
وفي القرآن الكريم :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
[ النساء : 54 ] .
وتقول العرب : حسدني إذا كنت أحسدك .
أي : عاقبني اللّه على حسدي إياك .
* الحسد :
أن يرى الرجل لأخيه نعمة ، فيتمنى أن تزول عنه ، وتكون له دونه .
- : تمني زوال نعمة عن مستحق لها ويقال ظلم ذي النعمة بتمني زوالها عنه وصيرورتها إلى الحاسد [ المناوي ] .
- : الغبطة . وفي الحديث الشريف : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه اللّه مالا : فسلّط على هلكته في الحقّ ، ورجل آتاه اللّه الحكمة ، فهو يقضي بها ويعلّمه » . وقد أطلق الحسد مجازا على الغبطة .
وهي : أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه . فكأنه قال في الحديث : لا غبطة لأعظم ، أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين .
* الحسر :
كشف الملبس عما عليه ، والحسرة الغم على ما فات والندم عليه كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه وعبر بعضهم بقوله ، الحسرة بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة للنظر فيه [ المناوي ] .
* الحسم :
إزالة أثر الشيء [ المناوي ] .
* حسن :
- حسنا : جعل . فهو حسن ، وهي حسناء .
وفي القرآن الكريم :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
( 69 ) [ النساء : 69 ] .
* الحسنى :
مؤنث الحسن . وفي القرآن الكريم :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
[ الأعراف : 180 ] .
- : العاقبة الحسنة . وفي الكتاب العزيز :
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
( 88 ) [ الكهف : 88 ] .