كانُوا يُوعَدُونَ
( 16 ) [ الأحقاف : 16 ] .
- بفلان : تكفل .
* التقبل :
مصدر تقبل .
- : تعهد العمل ، والتزامه .
- : قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية ، والتقبل في عرف الفقهاء الالتزام بعقد يقال :
تقبلت العمل من صاحبه إذا التزمته بعقد [ المناوي ] .
* التقتير :
تقليل النفقة ويقابله الإسراف وهما مذمومان [ المناوي ] .
* التقحم :
الوقوع في المهالك [ المناوي ] .
* التقدم :
وجود فيما مضى كما أن البقاء وجود فيما يستقبل ذكره الراغب [ المناوي ] .
* تقرر :
- الأمر : استقر ، وثبت .
- الرأي ، أو الحكم : أمضاه من يملك إمضاءه .
* التقليد :
- في عرف الفقهاء : هو قبول الغير بلا حجة ، ولا دليل [ البعلي ] .
- الهدي عند الحنفية ، والشافعية ، والحنابلة ، والظاهرية ، والإباضية : هو أن يعلق في عنق الهدي قطعة من جلد ، وغيره ، ليعلم أنه هدي .
- عند الجعفرية : هو أن يعلق المرء في رقبة الهدي نعلا قد صلي عليه .
* تقليم :
- الأظفار : تقصيصها .
* التقوى :
اسم من الاتقاء .
- عند أهل الجاهلية : الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته . وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل ، أو ترك . [ الجرجاني ] .
* تقوم :
- الشيء : تبينت قيمته .
* التقي :
صاحب التقوى .
* التقية :
الخشية ، والخوف .
- عند بعض الفرق الإسلامية : إخفاء الحق ، ومصانعة الناس .
* التقيد :
أصله القيد في الرجلين ومنه تقيد الألفاظ بما يمنع الاختلاط ويزيل الالتباس [ المناوي ] .
* التكاثف :
انتقاض اللحم انفصال والتكاثر التباري في كثرة الأكل وغير الأكل [ المناوي ] .
* التكافؤ :
الاستواء .
* تكبر :
- فلان : تعظم ، وامتنع عن قبول الحق معاندة . وفي التنزيل العزيز :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الأعراف : 146 ] .
والتكبر أيضا : أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره وأعظم التكبر ، التكبر على اللّه بالامتناع من قبول الحق والإذعان له وأصل التكبر يقال على وجهين :
أحدهما أن تكون الأفعال حسنة كثيرة في الحقيقة وزائدة على محاسن غيره وعليه وصف اللّه بالمتكبر .
الثاني أن يكون متكلفا لذلك متشبعا وذلك وصف عامة الناس .
ومن وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود وعلى الثاني فمذموم ويدل على أنه قد يصح أن يوصف الإنسان بذلك ولا يكون مذموما [ المناوي ] .
* التكبير :
تعظيم اللّه تعالى ، وتنزيهه من السوء . وفي التنزيل العزيز :
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ