- الأقاويل : تناقضت .
* التفاوت :
الاختلاف في الأوصاف كأنه يفوت وصف أحدهما الآخر [ المناوي ] .
* تفاوض :
- الرجلان : فاوض كل منهما صاحبه .
- الشريكان في المال : إذا اشتركا فيه أجمع .
* تفرد :
- الشيء : انفرد به .
* تفرعت :
- الأغصان : كثرت .
- المسائل : تشعبت من الأصل ، خرجت .
- القوم : ركبهم بالشتم .
- الشيء : علاه .
* تفرق :
- الشيء تفرقا : تبدد .
- الرجلان : ذهب كل منهما في طريق . وفي الحديث الشريف : « البيعان بالخيار ما لم يتفرقا » .
* تفرقعت :
- الأصابع : سمع لها صوت لضغط مفاصلها .
* تفريق الصفقة :
- عند الشافعية ، والحنابلة :
بيع ما يجوز بيعه ، ومالا يجوز بيعه ، في عقد واحد .
* تفضل :
- عليه : أدعى الفضل عليه .
- : زاد .
- المرأة في بيتها : إذا كانت في ثوب واحد ، كقميص لا كمين له .
* تفطر :
- الشيء : تشقق ، أو تصدع . وفي الكتاب المجيد :
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ( 88 ) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ( 89 ) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ( 90 ) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً
( 91 ) [ مريم : 88 - 90 ] . الإد : المنكر العظيم .
* تفقد :
- الشيء : تطلبه عند غيبته .
* تفقه :
- الرجل : صار فقيها .
- الأمر : تفهمه ، وتفطنه . ويقال : تفقه فيه .
* التفليس :
- شرعا : جعل الحاكم المديون مفلسا بمنعه من التصرف في ماله . [ الأنصاري ] .
* التفويض :
رد الأمر إلى الغير .
- الأمر إلى اللّه تعالى : هو أن يعلم المرء أن ما أعطاه اللّه تعالى لا مانع له ، وما منعه لا معطي له ، وأن مفاتيح الأمور كلها بيد اللّه عز وجل .
- رد الأمر إلى اللّه والتبرؤ من الحول والقوة وأصله لغة رد الأمر إلى الغير لينظر فيه والتفويض أن يقال لنبي أو ولي احكم بما تشاء والمختار أنه لم يقع [ المناوي ] .
* التقابل :
أن يقبل بعض القوم على بعض إما بالذات وإما بالعناية والتوفيق والمودة [ المناوي ] .
* تقارع :
- القوم : اقترعوا .
* تقاسم :
- القوم : تحالفوا .
- الشيء بينهم : اقتسموه .
* تقاضى :
- فلانا الدين : طلبه منه .
- : قبضه منه .
* تقايل :
- البيعان : تفاسخا صفقتهما ، وعاد المبيع إلى مالكه ، والثمن إلى المشتري .
* تقبل :
- الشيء : رضيه عن طيب خاطر .
يقال : تقبل اللّه الأعمال : رضيها ، وأثاب عليها .
وفي التنزيل العزيز :
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي