وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
( 111 ) [ الإسراء : 111 ] .
- شرعا : هو قول اللّه أكبر . [ النجفي ] .
- يقال لتعظيم اللّه بقولك اللّه أكبر أمواتا لاستشعار تعظيمه [ المناوي ] .
* تكبيرة الإحرام :
- عند الحنفية : إن تكبيرة الإحرام ليست ركنا على الصحيح ، وإنما هي شرط من شروط صحة الصلاة ، وقد يقال : إن التكبيرة يشترط لها ما يشترط للصلاة من طهارة ، وستر عورة ، الخ . فلو كانت شرطا لم يلزم لها ذلك ، ألا ترى أن نية الصلاة تصح من غير المتوضىء ، ومن مكشوف العورة ، عند من يقول : إنها شرط ؛ والجواب عن ذلك أن تكبيرة الإحرام متصلة بالقيام الذي هو ركن من أركان الصلاة ، فلذا اشترط لها ما اشترط للصلاة من طهارة ونحوها ؛ وقد عرفت أن هذا فلسفة فقهية لا يترتب عليها فائدة عملية إلا لطلبة العلم الذين قد يبنون على هذا أحكاما دقيقة في الطلاق ونحوه ، وإلا فتكبيرة الإحرام أمر لازم لا بد منه باتفاق الجميع ، كما كررنا غير مرة .
* تكرم :
- فلان : تكلف الكرم .
* التكرمة :
الفراش ، ونحوه ، مما يبسط لصاحب المنزل ، ويخص به . وفي الحديث الشريف : « ولا تجلس على تكرمته في بيته إلّا بإذنه » .
* التكريم :
التفضيل .
* تكفف :
- الناس : مد كفه إليهم بالمسألة .
* تكفل :
- بالشيء : ألزمه نفسه ، وتحمل به .
يقال : تكفل بالدين : التزم به .
* التكفين :
- عند المالكية ، والحنابلة : لا يلزم الزوج بتكفين زوجه ، ولو كانت فقيرة .
- عند الشافعية : لا يجوز تكفين الميت إلا بما كان يجوز له لبسه حال حياته ، فلا يكفن الرجل ولا الخنثى بالحرير والمزعفر أن وجد غيرهما ، وإلا جاز للضرورة ، ويكره تكفينهما بالمعصفر أما الصبي والمجنون والمرأة فيجوز تكفينهم بالحرير والمعصفر والمزركش بالذهب أو الفضة مع الكراهة ، والأفضل أن يكون الكفن أبيض اللون قديما مغسولا ، فإن لم يوجد كفن بما يحل ، فإن لم يوجد إلا حرير ، وجلد ، وحشيش ، وحناء معجونة ؛ وطين ، قدم الحرير على الجلد ، والجلد على الحشيش ، والحشيش على الحناء المعجونة ؛ وهي مقدمة على الطين ، ويجب أن يكون الكفن طاهرا ، فلا يجوز تكفينه بالمتنجس مع القدرة على الطاهر ، ولو كان حريرا ، فإن لم يوجد طاهر صلى عليه عاريا ثم كفن بالمتنجس ودفن ، وتكره المغالاة في الكفن بأن يكون غالي القيمة كما يكره للحي أن يدخر لنفسه كفنا حال حياته إلا إذا كان ذلك الكفن من آثار الصالحين فيجوز ، ويحرم كتابة شيء من القرآن على الكفن ؛ ويكره أن يكون في الكفن شيء غير البياض ، كالعصفر ونحوه ، ثم الكفن ثلاثة أثواب للذكر والأنثى يستر كل واحد منها جميع بدن الميت إلا رأس المحرم ووجه المحرمة ، وهذا إذا كفن من تركته ، ولم يكن عليه دين مستغرق للتركة ، ولم يوص أن يكفن بثوب واحد ، وإلا كفن بثوب واحد سائر لجميع بدن غير المحرم ، ويجوز الزيادة على ذلك إن تبرع بها غيره ، أما من يكفن من بيت المال ؛ أو من المال الموقوف على أكفان الموتى فيحرم الزيادة فيه على ثوب واحد ، إلا إن شرط الواقف زيادة على ذلك فينفذ شرطه ، ويجوز أن يزاد على الثلاثة الأثواب المتقدمة في كفن