تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

* التحجيل :

بياض في قوائم الفرس ، بعضه لا يجاوز الركبتين ، والعرقوبين . وقيل : هو بياض يكون في ثلاثة قوائم من قوائم الفرس . وقبل : هو بياض في يدها ورجلها . وفي الحديث الشريف : « إنّ أمّتي يدعون يوم القيامة غرّا ، محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرّته فليفعل » . - في الوضوء : غسل بعض العضد ، وغسل بعض الساق مع اليد والرجل .

* تحدى :

- فلانا : طلب مباراته في أمر .

* التحديث :

تكرار حدث القول أي واقعة قاله الحرالي [ المناوي ] .

* التحذيف :

ما يعتاد النساء تنحية الشعر عنه من الرأس وهو القدر الصدور أي ظهر ما فيها [ المناوي ] .

* التحريم :

ضد التحليل .

* التحصيل :

قال أبو البقاء التحصيل الإدراك من حصلت الشيء أي أدركته [ المناوي ] .

* التحفة :

بضم التاء وفتح الحاء الشيء الظريف النفيس يكرم به الإنسان [ المناوي ] .

* التحفظ :

التحرز . وقيل هو قلة العقل وحقيقته إنما هو تكلف الحفظ لضعف القوة الحافظة ولما كانت تلك القوة العقل توسعوا في تفسيره كما ترى ذكره الراغب [ المناوي ] .

* التحقيق :

إثبات المسألة بدليلها [ المناوي ] .

* تحكم :

- في الأمر : احتكم . - : استبد .

* التحكيم :

- عرفا : تولية الخصمين حاكما يحكم بينهما . [ التمرتاشي ] . - : هو عبارة عن اتخاذ الخصمين حاكما برضاهما لفصل خصومتهما ، ودعواهما .

* تحكيم الحال :

يعني جعل الحال .

* تحلى :

بالحلي : تزين بها . - : ألبسها الحلي . - السيف : جعل له حلية . - الشيء في عين صاحبه : زينه .

* تحلة اليمين :

ما تكفر به . وفي التنزيل العزيز :
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
[ التحريم 2 ] .

* تحلل :

- من يمينه ، وفيها : حللها . - من التبعة : تخلص منها .

* التحليل :

ضد التحريم .

* التحليف - :

هو تكليف على أحد الخصمين .

* التحميد والتسميع :

- عند الحنفية : الإمام يقول عند رفعه من الركوع « سمع اللّه لمن حمده » ولا يزيد على ذلك على المعتمد ، والمأموم يقول : اللهم ربنا ، ولك الحمد ، وهذه أفضل الصيغ ، فلو قال : ربنا ولك الحمد . فقد أتى بالسنة ، وكذا لو قال : ربنا لك الحمد ، ولكن الأفضل هي الصيغة الأولى ويليها ربنا ولك الحمد ، ويليهما ربنا لك الحمد ، أما المنفرد فإنه يجمع بين الصيغتين فيقول : سمع اللّه لمن حمده ، اللهم ربنا ولك الحمد ، أو ربنا لك الحمد إلى آخر ما ذكر ، وهذا