قول الكسائي .
* تبرأ :
من كذا : تخلص ، وتخلى عنه . وفي التنزيل العزيز :
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
( 114 ) [ التوبة : 114 ] .
* التبرر :
الطاعة ، والتقرب .
* تبرر :
- خالقه : أطاعه ، وتقرب إليه .
* تبرّز :
خرج إلى البراز .
- : تغوط .
* تبرّع :
- بالعطاء : أعطى من غير سؤال .
- : تفضل بما لا يجب عليه ، غير طالب عوضا .
* تبع :
- الشيء - تبعا ، وتبوعا ، تباعا ، وتباعة :
سار في أثره ، أو تلاه . يقال : تبع فلانا بحقه : طالبه به . وتبع المصلي الإمام : حذا حذوه ، واقتدى به .
* التبع :
التابع . للواحد ، والجمع . وفي القرآن الكريم :
وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ ( 47 ) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ
( 48 ) [ المؤمن : 47 - 48 ] .
* التّبعة :
ما تطلبه من ظلامة ونحوها .
- : ولد البقرة . والأنثى : تبيعة .
وقد سمي تبيعا لأنه يتبع أمه .
ويقال له : جذع . وجذعة .
- : ولد البقرة الذي أتى عليه حول . قاله الأزهري .
- عند الشافعية ، والحنابلة ، ، والجعفرية : ما استكمل سنة ودخل ثانية .
* التبليغ خلف الإمام :
- عند الشافعية :
تبطل صلاة المبلغ إذا قصد التبليغ فقط بتكبيرة الإحرام ، وكذا إذا لم يقصد شيئا ، أما إذا قصد بتكبيرة الإحرام التبليغ والإحرام للصلاة ، أو قصد الإحرام فقط ، فإن صلاته تنعقد ، وكذلك الحال في غير تكبيرة الإحرام ، فإنه إذا قصد بها مجرد التبليغ ، أو لم يقصد شيئا بطلت صلاته ، أما إذا قصد التبليغ مع الذكر ، فإن صلاته تصح ، إلا إذا كان عاميا ، فإن صلاته لا تبطل ، ولو قصد الإعلام فقط .
- عند الحنفية : يسن جهر الإمام بالتكبير بقدر الحاجة لتبليغ من خلفه ، فلو زاد على ذلك زيادة فاحشة ، فإنه يكره ، لا فرق في ذلك بين تكبيرة الإحرام وغيرها ، ثم إذا قصد الإمام أو المبلغ الذي يصلي خلفه بتكبيرة الإحرام مجرد التبليغ خاليا عن قصد الإحرام للصلاة فإن صلاته تبطل ، وكذا صلاة من يصلي بتبليغه إذا علم منه ذلك ، وإذا قصد التبليغ مع الإحرام فإنه لا يضر ، بل هو المطلوب .
هذا في تكبيرة الإحرام ، أما باقي التكبيرات ، فإنه إذا قصد بها مجرد الإعلام فإن صلاته لا تبطل ، ومثلها التسميع والتحميد ، ما لم يقصد برفع صوته بالتبليغ التغني ليعجب الناس بنغم صوته فإن صلاته تفسد على الراجح .
* التبيع :
التابع .
- : الخادم .
- : المطالب بالثأر .
* التبييت :
إيقاع النية في الليل من أجل الصيام ، ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر ،