النّجس ( بفتح الجيم ) يطلق عرفا على عين النجاسة .
أما النّجس ( بالكسر ) فيطلق على الشئ المتنجس .
أما في اللغة : فالنّجس والنّجس والنّجس : أي القذر من الناس وكل شئ قذرته ، ونجس الشىّ ( بالكسر ) ينجس نجسا ، فهو نجس ونجس ، وقيل : النّجس يكون للواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد ، يقال : رجل نجس ورجلان نجس وقوم نجس . قال تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
« 172 » .
[ 167 ] الوضوء :
( بفتح الواو وبضمها ) :
الوضوء ( بالفتح ) : الماء الذي يتوضأ به ، كالفطور والسّحور ، لما يفط ؟ ؟ ؟
عليه ويتسحّر به . والوضوء ( بالفتح أيضا ) المصدر من توضأت للصلاة
وقيل : الوضوء ( بالضم ) المصدر .
وفي الفقه : الوضوء بالفتح اسم للماء ، وبالضم اسم للفعل ، ورجّح ؟ ؟ ؟
الصفتى في حاشيته « 173 » .
الفرع الثاني : ألفاظ ظاهرها التوافق
[ 168 : 170 ] حقيقة وهوية وماهية :
قال الشيخ ابن تركى : « ماهية الشئ حقيقته أي ذاته » وقال الصفتى في حاشيته تعليقا على ذلك : لكن بينهما فرق اعتباري ، فما به الشئ من حيث إنه عين الشئ يقال له ( هوية ) ، ومن حيث تحققه في الخارج يسمى ( حقيقة ) ، ومن حيث وقوعه في السؤال بما هو : يقال له ( ماهية ) ؛ فتحصل أن : الماهية والحقيقة والهوية - ألفاظ متحدة بالذات مختلفة بالاعتبار ، وما ذكره الشارح من أن الماهية هي الحقيقة تبع فيه جماعة ، لكن ذكر بعض
هامش
( 172 ) حاشية الصفتى ص 75 ، والدسوقي ج 1 / 78 ، ولسان العرب ج 6 / 4352 .
( 173 ) حاشية الصفتى ص 89 ، وانتصار السالك ص 333 و 334 ، وبلغة السالك 1 / 84 ، واللسان 6 / 4854 و 55 .