المحققين أن الماهية أعم والحقيقة أخص ، فالماهية تشمل الموجودات والمعدومات ، والحقيقة قاصرة على الموجودات « 174 » .
[ 171 : 172 ] سِنَةٌ ونَوْم :
السّنة ( بتشديد السين المهملة المكسورة ) فتور في البدن ، فإن عمّ حاسة البصر فهو غفوة ، وإن عمّ جميع البدن فهو نوم . والنوم في القلب ، والسّنة في الرأس ، والنعاس في العين ، والنوم فترة طبيعية تهجم على الشخص قهرا عليه تمنع حواسه الحركة ، وعقله الإدراك « 175 » .
وسبحان من نزّه عنهما ، قال تعالى :
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
« 176 » .
[ 173 : 175 ] الكاهن والمنَجِّم والعرِّاف :
الكاهن هو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدّعى معرفة الأسرار . أما المنجّم والمتنجّم : فهو الذي ينظر في النجوم يحسب مواقيتها وسيرها . أما العراف فهو من يدّعى معرفة الشئ المسروق ومكان الضالة ، فهو يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب « 177 » .
[ 176 : 179 ] الكوع ، والرسغ ، والكرسوع ، والبوع « 178 » :
* الكوع : هو آخر الكفّ مما يلي الإبهام ، وقيل : هو طرف الزند في الذراع مما يلي الرسغ .
* والرسغ : هو ما يلي الوسطى ، أي وسط الكف ، فالرسغ هو المفصل الذي بين الكف والذراع ، فلا يكون إلّا في اليد ، وفي اللغة ما يفيد أنه يكون في الرّجل أيضا ، فيكون هو المفصل الذي بين الساعد والكف ، والساق والقدم .
هامش
( 174 ) حاشية الصفتى على شرح ابن تركى ص 165 .
( 175 ) حاشية الصفتى ص 51 ، وشرح الخرشى ج 1 / 154 .
( 176 ) الآية : 255 ، سورة البقرة .
( 177 ) انظر : لسان العرب 6 ص 4358 ، و 3949 و 50 ، وحاشية العدوي على الخرشى ج 2 / 237 .
( 178 ) انظر : حاشية الصفتى مع شرح ابن تركى ص 112 و 113 .