تحدث شيئا لم يعهد قبل . كذا في المغرب « 1 » وفي الصحاح : الحدوث :
كون شيء لم يكن ، يقال : حدث أمر حدوثا ، والحديث : نقيض القديم ، وحدث أمر « 2 » : أي وقع ، والحدث والحدثى والحادثة والحدثان بمعنى واحد ، وأحدث الرجل من الحدث . ورجل حديث مثال فسّيق : أي كثير الحديث ، والحديث : الخبر يأتي على القليل والكثير ويجمع على أحاديث على غير قياس .
* قال الفراء : نرى أن واحد الأحاديث أحدوثة ، « 3 » والأحدوثة ما يتحدّث به « 3 » ، ثم جعلوه جمعا للحديث « 4 » .
* * *
هامش
- نصه : « عن ابن عبد اللّه بن مغفل قال : « سمعني أبي وأنا في الصلاة أقول : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » فقال لي : أي بني محدث ، إياك والحدث ، قال : ولم أر أحدا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان أبغض إليه الحدث في الإسلام ، يعني منه ، وقال : وقد صليت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها ، إذا أنت صلّيت فقل :
( الحمد للّه رب العالمين ) . أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة . وقال الزيلعي : هذا حديث صريح في عدم الجهر بالبسملة وهو وإن لم يكن من أقسام الصحيح فلا ينزل عن درجة الحسن . يرجع إلى سنن الترمذي مع التحفة 2 / 53 وما بعدها ، وسنن النسائي 2 / 104 ، وسنن ابن ماجة 1 / 267 وما بعدها ، ونصب الراية 1 / 332 وما بعدها .
( 1 ) انظر : المغرب 1 / 185 .
( 2 ) في د : الأمر .
( 3 ) ساقط من : ب ، ج ، د .
( 4 ) انظر : الصحاح 1 / 278 .