القولية ، والصّلوات : أي العبادات الفعلية .
والطّيّبات :
أي العبادات المالية مختصة ومستحقة للّه تعالى « 1 » .
وقال الجوهري رحمه اللّه : التّحيّة : الملك ، والتّحيّات للّه تعالى : قال يعقوب « 2 » : أي الملك للّه تعالى . ويقال : حيّاك اللّه : أي ملّكك « 3 » .
وعن ابن مسعود « 4 » رضي اللّه تعالى عنه أنه قال : « كنّا إذا صلّينا خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قلنا : السّلام على اللّه من عباده ، فقال عليه السّلام : لا تقولوا : السّلام على اللّه ولكن قولوا : التّحيّات للّه والصّلوات والطّيّبات » « 5 » إلى آخر الحديث « 6 » .
القنوت :
الطاعة والدعاء والقيام « 7 » كما في قوله عليه السلام : « أفضل الصّلاة
هامش
( 1 ) ومن معاني التحيات أيضا : « العظمة والسلام والبقاء » . ولزيادة في الإيضاح يرجع إلى المغرب 1 / 239 ، والمطلع ص ( 79 ) ، والمصباح المنير 1 / 249 ، ولسان العرب 14 / 216 .
( 2 ) هو ابن السكيت وقد ذكرنا ترجمته في ص ( 57 ) .
( 3 ) انظر : الصحاح 6 / 2325 .
( 4 ) عبد اللّه بن مسعود بن عافر الهذلي ويكنى أبا عبد الرحمن صحابي جليل ، هاجر إلى الحبشة الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد كلها ، وكان سادس من دخل في الإسلام ، وهو ممّن أوتي فقها وعلما ، ولي قضاء الكوفة وبيت المال لعمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وصدرا من خلافة عثمان رضي الله عنه ، ثم صار إلى المدينة فمات بها سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن بضع وستين . راجع :
صفة الصفوة 1 / 395 ، والاستيعاب 3 / 987 ، وأسد الغابة 3 / 384 .
( 5 ) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة . انظر : فتح الباري 11 / 12 ، وصحيح مسلم 1 / 301 ، وعون المعبود 3 / 248 ، وسنن ابن ماجة 1 / 290 .
( 6 ) ساقط من : ب ، ج .
( 7 ) ومن معانيه أيضا : الخشوع والصلاة والعبادة والسكوت ، وقد تكرر ذكره في النصوص القرآنية والنبوية فيصرف في كل واحد من هذه المعاني إلى ما يحتمله سياق الآية والحديث الوارد فيه . يرجع إلى المغرب 2 / 196 وما بعدها ، ولسان العرب 2 / 73 ، والمطلع ص ( 89 ) ، والقاموس المحيط 1 / 161 ، وتاج العروس 5 / 45 .