تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
« 1 » معنى الصّلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم : « اللهمّ عظّمه في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دعوته وإبقاء شريعته ، وفي الآخرة بتشفيعه في أمّته وتضعيف أجره ومثوبته « 1 » » .

والمصلّى :

موضع الصّلاة والدّعاء أيضا في قوله تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
« 2 » . وصلوات في قوله تعالى :
وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ
« 3 » . قال ابن السكيت : هي كنائس اليهود : أي مواضع الصلوات « 4 » .

أوقات الصلوات المفروضة :

« 5 » الوقت :

من الأزمنة المبهمة .

والميقات :

الوقت المضروب للفعل والموضع ، والجمع : المواقيت « 5 » ، فاستعير للمكان . ومنه : مواقيت الحج لمواضع الإحرام ، يقال : هذا ميقات أهل الشام : للموضع الذي يحرمون منه ، وتقول أيضا : وقّته فهو موقوت : إذا بيّن للفعل
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج . ( 2 ) ( 125 ) من سورة البقرة ، والآية كاملة :وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ .( 3 ) ( 40 ) من سورة الحج ، والآية كاملة :الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ .( 4 ) وهو المروي عن ابن عباس رضي الله عنه ، كما ذكره ابن كثير في تفسيره . وقيل : الصّلوات : معابد الصابئين ، وقيل : هي مساجد لأهل الكتاب ولأهل الإسلام في الطرق . راجع : تفسير ابن كثير 3 / 226 ، وتفسير القرطبي 5 / 4463 . ( 5 ) ساقط من : ب ، ج .
أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 68 | الشيخ قاسم القونوي