في الكلام فعلاء يجمع « 1 » على فعال غير « 2 » نفساء وعشراء ، ويجمع أيضا على نفساوات وعشراوات ، وامرأتان نفساوان « 3 » أبدلوا من همزة التأنيث واوا .
وقولهم : النّفاس هو الدم الخارج عقيب الولد ، تسمية بالمصدر كالحيض « 4 » .
وفي مصرحة الأسماء « 5 » : « أوغلن طوغرت عورت نفساوان « 6 » جمع نفاس جمع نفس » « تنى وستى وجان نفس دم ودماء » « 7 » .
وفي المغرب : والنّفس بفتحتين : واحد الأنفاس وهو ما يخرج من الحي حال التّنفّس ، ومنه : لك في هذا نفس : أي وسعة ، ونفسة « 8 » : أي مهلة ، ونفّس اللّه تعالى كربتك : أي فرّجها « 9 » .
هامش
( 1 ) في ج : ويجمع بالواو .
( 2 ) في ب : أعني بدل غير .
( 3 ) في ج : نفساوات بالتاء .
( 4 ) انظر : الصحاح 3 / 985 .
( 5 ) ومصرّحة الأسماء من الكتب اللغوية ولعلها كتبت بالفارسية ، ولقد نسبها المؤلف عند كلامه على لفظ الجنائز : للحليمي وهو « لطف اللّه بن يوسف الحليمي المتوفى سنة ( 922 ) ه ، بينما نسبها البغدادي صاحب الذيل على الكشف ، وعمر رضا كحالة في معجمة إلى « لطف اللّه بن أبي يوسف المدعو جلبي » ، فإما أن جلبي لقب للحليمي ، وإما أن يكون توهم في النسبة ، هذا وإن البغدادي في هديته وكحالة في معجمه ذكرا الحليمي ولم ينسبا إليه المصرحة .
راجع : إيضاح المكنون 4 / 494 ، وهدية العارفين 5 / 840 ، ومعجم المؤلفين 8 / 156 .
( 6 ) في ج زيادة : نفساء قبل نفساوان .
( 7 ) كلمات فارسية .
( 8 ) ساقطة من : ب .
( 9 ) انظر : المغرب 2 / 318 ، ويرجع في بيان أحكام الحيض والنفاس والاستحاضة إلى كتاب .
الهداية للمرغيناني 1 / 30 ، وبدائع الصنائع 1 / 172 ، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير 1 / 974 ، وبداية المجتهد 1 / 48 ، وكتاب المجموع 2 / 392 ، والمغني لابن قدامة 1 / 224 .