تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

كتاب الصلاة

وهي فعلة من صلّى كالزكاة من زكّى ، واشتقاقها من الصّلا : وهو العظم الذي عليه الإليتان ، لأن المصلي يحرّك صلويه « 1 » في الركوع والسجود . وقيل للثاني من خيل السباق : المصلي لأن رأسه يلي صلوي السابق . ومنه سبق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلّث عمر رضي اللّه تعالى عنهما وعن سائر الصحابة . وسمّي الدعاء صلاة لأنه منها . ومنه : « إذا كان صائما فليصلّ : أي فليدع » « 2 » ، ثم سمّي بها الرحمة والاستغفار لأنهما من لوازم الدعاء ، كذا في المغرب « 3 » .

والصّلاة لغة :

الدّعاء . وشرعا : الأركان المعهودة المقصودة . قال الجوهري رحمه اللّه تعالى : الصّلاة من اللّه تعالى رحمة ، والصّلاة واحدة الصّلوات المفروضة ، وهي « 4 » اسم يوضع موضع المصدر ، يقال : صلّيت صلاة ولا يقال تصلية . وصلّيت على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وصلّيت العصا إذا ليّنتها وقوّمتها « 5 » .
هامش
( 1 ) في جميع النسخ : صلاته ، والصواب كما في المغرب 1 / 479 . ( 2 ) أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي . يرجع إلى صحيح مسلم 2 / 1054 ، كتاب النكاح ومسند الإمام أحمد 2 / 279 ، وسنن أبي داود 2 / 331 ، كتاب الصوم ، وسنن الترمذي مع التحفة 3 / 493 وما بعدها كتاب الصوم . ( 3 ) انظر : المغرب 1 / 480 . ( 4 ) في ج : وهو . ( 5 ) انظر : الصحاح 6 / 2402 ، ويرجع في بيان أحكام الصلاة إلى شرح فتح القدير 1 / 216 ، وحاشية ابن عابدين 1 / 351 ، والكافي 1 / 71 ، وبداية المجتهد 1 / 86 ، ومغني المحتاج 1 / 120 ، والمغني 1 / 267 .