والنّفاس :
وهو ما يخرج مع الولد وعقيبه .
الاستحاضة :
استفعال من الحيض ، [ وقالت فاطمة بنت قيس للنّبي صلى اللّه عليه وسلم :
إني أستحيض فلا أطهر ] « 1 » . وأما الشرع فإنه خصّ الاسم بدم دون دم ومن شخص دون شخص وسمى كل نوع منهما باسم . و « 2 » في الإشراف « 3 » : أما الفرق بين الدمين فدم الحيض ثخين منتن ، ودم الاستحاضة أحمر لا نتن فيه « 2 » .
وفي المغرب : النّفاس مصدر نفست المرأة بضم النون وفتحها إذا ولدت فهي نفساء وهنّ نفاس وكل هذا من النّفس وهو الدم « 4 » ، وفي الصحاح :
والنّفاس بالفتح : ولادة المرأة إذا وضعت ، فهي نفساء ونسوة نفاس ، وليس
هامش
( 1 ) ساقط من : أ ، أضيف من : ب ، ج . وهذا الحديث جزء من حديث فاطمة بنت أبي حبيش على ما جاء في كتب الحديث وليس من حديث فاطمة بنت قيس ، ولعلّ ما وقع في النسختين ( ب ، ج ) من قبيل الخطأ أو التصحيف . والحديث بكامله عن عائشة رضي الله عنها قالت : « جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت : يا رسول اللّه إني امرأة أستحاض فلا أطهر فأدع الصلاة ؟ قال : لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة اجتنبي الصلاة أيام محيضك ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة » . أخرجه البخاري 1 / 65 ، 67 ، ومسلم 1 / 262 ، وابن ماجة 1 / 204 ، والدارقطني 1 / 206 ، وسنن البيهقي 1 / 344 ، ومسند الإمام أحمد 6 / 42 ، « وفاطمة هي ابنة أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية » صحابية جليلة روت ثلاثة أحاديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واشتهرت برواية الحديث المذكور . راجع : أسد الغابة 7 / 218 ، والاستيعاب 4 / 1892 ، وأعلام النساء 4 / 39 .
( 2 ) ساقط من ب ، ج .
( 3 ) انظر : الإشراف والمسمى أيضا « بالإفصاح عن معاني الصحاح » 1 / 97 ، وهو من تأليف الوزير « عون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الحنبلي المولود سنة ( 499 ) ، والمتوفى سنة ( 560 ) ه ، وهو عالم جليل ومؤلفاته في فنون متنوعة . راجع : الذيل على طبقات الحنابلة للإمام زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين أحمد البغدادي ثم الدمشقي 1 / 251 ، وشذرات الذهب 4 / 191 ، وكشف الظنون 1 / 103 .
( 4 ) انظر : المغرب 2 / 318 .