كتاب الإجارة
تناسب الكتابين من حيث إن كل واحد منهما تمليك المنفعة ، لكن الإجارة تمليك المنفعة بعوض . وفي المغرب : [ الإجارة : تمليك المنافع بعوض ] « 1 » . وفي اللغة : اسم للأجرة وهي كراء الأجير ، وقد أجره إذا أعطاه أجرته من بابي طلب وضرب فهو آجر وذلك مأجور .
وفي كتاب العين « 2 » : آجرت مملوكي أوجره إيجارا فهو مؤجر .
وفي الأساس « 3 » : آجرني داره فاستأجرتها ، وهو مؤجر ، ولا تقل :
مؤاجر فإنه خطأ قبيح « 4 » .
وفي باب « أفعل » من جامع الغوري « 5 » : آجره اللّه : لغة في أجره ، وآجره من الإجارة .
وفي باب « فاعل » آجره الدار . وهكذا في ديوان الأدب « 6 » والمصادر .
هامش
( 1 ) ساقط من : أ ، د .
( 2 ) العين كتاب في اللغة ، اختلف في نسبته إلى مؤلفه ، فقيل : هو للخيل بن أحمد النحوي الذي سبق التعريف به ص ( 74 ) ، وقيل : هو لليث بن نصر بن سيار الخراساني . انظر : كشف الظنون 2 / 1441 .
( 3 ) وكتاب أساس البلاغة كتاب عظيم الفحوى ويعتبر من أركان فن الأدب بل هو أساسه ، وذكرت فيه المجازات اللغوية والمزايا الأدبية وتعبيرات البلغاء على ترتيب موادّها كالمغرب .
وهو من تأليف العلّامة أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ( 538 ) ه . يرجع إلى مفتاح السعادة 2 / 89 ، وشذرات الذهب 4 / 118 ، وكشف الظنون 1 / 74 .
( 4 ) انظر : أساس البلاغة 1 / 6 .
( 5 ) . . . لم أقف على معرفة هذا الكتاب .
( 6 ) وكتاب ديوان الأدب من كتب اللغة ، وهو من تأليف « إسحاق بن إبراهيم الفارابي » المتوفى -