والأدعية :
مثل الأحجية ، والمداعاة : المحاجاة ، وحاجيته فحجوته : إذا داعيته ، المفاعلة هنا للمبالغة فغلبته « 1 » ، والدعاء : أحد الأدعية ، وأصله دعاو لأنه من دعوت إلا أن الواو لما جاءت بعد الألف همزت « 2 » . [ وفي النهاية :
وذكر شيخ الإسلام الإمام المحبوبي « 3 » ] « 4 » أن الدعوى في اللغة : عبارة عن إضافة الشيء إلى نفسه حالة المسالمة والمنازعة جميعا مأخوذة من قولهم :
ادّعى فلان شيئا : إذا أضافه إلى نفسه بأن قال لي ، وأما شرعا : فيراد به إضافة الشيء إلى نفسه في حالة واحدة مخصوصة وهي حالة المنازعة « 5 » .
* * *
هامش
- لا بأس به مرفوعا . يرجع إلى مسند أحمد 5 / 136 ، وعمل اليوم والليلة للنسائي ص ( 540 ) ، ومصباح الزجاجة 1 / 43 ، وكشف الخفا 2 / 240 .
( 1 ) انظر : الصحاح 6 / 2309 .
( 2 ) انظر : الصحاح 6 / 2336 ، و 2425 .
( 3 ) هو الإمام عبيد اللّه بن إبراهيم بن أحمد جمال الدين المحبوبي ينتسب إلى عبادة بن الصامت ، ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة ، وكان إماما كاملا معدوم النظير في زمانه بارعا في معرفة المذهب والخلاف ، توفي سنة ثلاثين وستمائة . راجع : الجواهر المضية 1 / 336 ، والفوائد البهية ص ( 108 ) ، وكشف الظنون 2 / 1257 .
( 4 ) سقاط من : أ ، د ، أضيف من : ب ، ج .
( 5 ) يرجع إلى الطلبة ص ( 134 ) ، وشرح الحدود ص ( 351 ) ، والمطلع ص ( 403 ) ، وشرح فتح القدير 8 / 152 ، وحاشية ابن عابدين 5 / 541 ، والكافي 2 / 921 ، ومغني المحتاج 4 / 461 ، والإشراف 2 / 351 .