وشرطه : أهليّة المتعاقدين . ومحله : المال .
وحكمه : ثبوت الملك للمشتري في المبيع ، وللبايع في الثمن إذا كان باتّا ، وعند الإجارة إذا كان موقوفا .
« 1 » الشّراء :
يمدّ ويقصر ، يقال : منه شريت الشيء أشريه شرى إذا بعته وإذا اشتريته أيضا ، وهو من الأضداد ، قال تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 2 » . وقال تعالى :
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ
« 3 » : أي باعوه . وقوله تعالى :
اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
« 4 » أصله اشتريوا ، ويجمع الشّرى على أشرية « 5 » « 1 » .
[ وفي النهاية : البيع ينعقد بالإيجاب والقبول ] « 6 » .
والانعقاد :
عبارة عن انضمام أحد كلام العاقدين إلى الآخر على وجه يظهر أثره في المحل شرعا « 7 » .
والإيجاب :
ما ذكر أولا من لفظ بعت واشتريت .
والقبول :
ما ذكر ثانيا وهو المتعارف « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج .
( 2 ) ( 207 ) من سورة البقرة ، والآية كاملة :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ .( 3 ) ( 20 ) من سورة يوسف ، والآية كاملة :وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ .( 4 ) ( 16 ) من سورة البقرة ، والآية كاملة :أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ .( 5 ) يرجع إلى الصحاح 6 / 2391 ، والمغرب 1 / 442 ، والمصباح المنبر 1 / 476 .
( 6 ) ساقط من : أ ، د .
( 7 ) والعقد في اللغة معناه الشدّ والربط ، ومن معانيه أيضا العهد والالتزام ، ومادة عقد تدور حول هذه المعاني وأشباهها . يرجع إلى الصحاح 2 / 510 ، والمغرب 2 / 73 ، وتهذيب الأسماء واللغات 2 / 28 ، والمصباح المنير 2 / 644 ، والتعريفات ص ( 102 ) .
( 8 ) هذا عند الحنفية ، وعند غيرهم من الفقهاء فالإيجاب هو ما يصدر من جهة البائع أو -