صلاة الجمعة عليكم في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا فريضة واجبة إلى يوم القيامة ، فمن تركها في حال حياتي أو بعد وفاتي جحودا بها أو استخفافا وله إمام عادل أو جائر فلا جمع اللّه تعالى له شمله ولا بارك اللّه له في أمره ، ألا لا صلاة له ، ألا لا زكاة له ، ألا لا صوم له ، ألا لا حجّ له إلا أن يتوب فمن تاب تاب اللّه عليه » « 1 » .
الخطبة :
مصدر خطبت على المنبر خطبة بالضم ، وخطبت المرأة خطبة بالكسر ، والخطيب : الخاطب [ واختطب القوم فلانا : إذا دعوه إلى تزويج صاحبتهم ] « 2 » ، كذا في الصحاح « 3 » .
وفي الإشراف : قال اللغويون : الخطبة مشتقة من المخاطبة . وقال بعضهم : سمّيت خطبة لأنهم كانوا يجعلونها في الخطب وهو الأمر العظيم « 4 » .
وفي المحيط : والمخاطبة تتحقق بالكلمة القصيرة كما تتحقق بالطويلة .
والمنبر :
محل رفع الصوت أو آلته . وفي الصحاح : نبرت الشيء أنبره نبرأ : رفعته ، ومنه سمي المنبر « 5 » .
[ وفي درر الحكام في شرح غرر الأحكام : ولو نوى بفرض الوقت جاز ، إلا في الجمعة للاختلاف في فرض الوقت فيها ، ففيها ينوي صلاة الجمعة ،
هامش
- والاستيعاب 1 / 219 وما بعدها ، وصفة الصفوة 1 / 648 .
( 1 ) أخرجه ابن ماجة في باب إقامة الصلاة 1 / 343 . قال عنه صاحب الزوائد : إسناده ضعيف ، لأن في سنده علي بن زيد بن جدعان وعبد اللّه بن محمد العدوي وكلاهما ضعيف .
( 2 ) ساقط من : أأضيف من : ب ، ج .
( 3 ) انظر : الصحاح 1 / 121 .
( 4 ) انظر : الإشراف 1 / 162 .
( 5 ) انظر : الصحاح 2 / 821 .