باب الجمعة والعيد والكسوف والاستسقاء
الجمعة :
اسم من الاجتماع كالفرقة من الافتراق ، أضيف إليها اليوم والصلاة ثم كثر الاستعمال حتى حذف منها المضاف ، ويجمع على جمعات وجمع ، كذا في المغرب « 1 » .
وفي الصحاح : يوم الجمعة يوم العروبة وهي من أسمائهم القديمة وكذلك الجمعة بضم الميم « 2 » .
* قال العلّامة صاحب الكشاف : يوم الجمعة : يوم الفوج المجموع ، كقولهم : ضحكة للمضحوك منه ، ويوم الجمعة بفتح الميم : يوم الوقت الجامع : كقولهم : ضحكة ولعنة ولعبة ، ويوم الجمعة : تثقيل للجمعة كما قيل : عسرة في عسرة « 3 » .
« 4 » اختلفوا في تسمية هذا اليوم جمعة . . منهم من قال : لأن اللّه تعالى جمع فيها خلق آدم عليه السلام .
وقيل : لأن اللّه تبارك وتعالى فرغ من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات « 4 » . وقيل : لاجتماع الجماعات فيه . وقيل : لاجتماع الناس فيه للصلاة . وقيل : أول من سمّاها جمعة : كعب بن لؤي وكان يقال
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 1 / 158 .
( 2 ) انظر : الصحاح 3 / 1198 .
( 3 ) انظر : الكشاف 4 / 104 .
( 4 ) ساقط من : ب ، ج .