الشارع ثم أزال إجماله وبيّنه بيانا تأمّا كألفاظ الصلاة والحجّ والزكاة الواردة في القرآن وبينها رسول اللّه ( شل ، شلص ، 453 ، 15 )
- الظاهر والنص يدخلهما التأويل أو التخصيص ، والمفسّر والمحكم لا يدخلهما تأويل ولا تخصيص ، ومن هنا كانت دلالة الأخيرين على الحكم دلالة قطعية بالمعنى الأخص . ودلالة الأولين أقلّ منهما فهي قطعية بالمعنى الأعم لأن الاحتمال فيها ليس ناشئا عن دليل ( شل ، شلص ، 454 ، 17 )
- المفسّر يأخذ واحدا خاصّا ممّا أخذه المتكلّم ، ألا وهو الكتاب ، فينظر في تفسيره ( عج ، أصل ، 16 ، 15 )
- المجمل هو الخطاب الّذي لا يستقلّ بنفسه في معرفة المراد به ، والمفسّر ما استقلّ بنفسه .
والمستقلّ بنفسه على أقسام : أحديها ما يدلّ على المراد بلفظه . وثانيها ما يدلّ بفحواه .
وثالثها ما ألحقه قوم به من الدّال على المراد بفائدته . ورابعها ما ألحق - أيضا - ممّا يدلّ بمفهومه ( م ، ذر 1 ، 323 ، 6 )
- المفسّر ؛ فهو الّذي يمكن معرفة المراد به ( م ، ذر 1 ، 329 ، 1 )
مفصّل
- المفصل - هو ما بينت أقسامه وهو في أصل اللغة ما فرّق بعضها عن بعض ، تقول فصلت الثوب واللحم وغير ذلك ( حز ، حكا 1 ، 48 ، 20 )
- الحقيقة تنقسم قسمين : مفصّل ومجمل . فيقع الاستدلال بالمفصل ، ولا يقع بالمجمل ، وإنّما يقع بما يفسره ، لأنه لا خلاف في أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ( بج ، حكف 1 ، 71 ، 7 )
- المفصل ، ينقسم قسمين : غير محتمل ومحتمل ( بج ، حكف 1 ، 71 ، 11 )
- المرسل أن يقول التابعي قال عليه السلام ، وأمّا إذا كان القائل من تبع التابعين فمنقطع . أو من غيرهم فمنفصل ( بد ، بدخ 2 ، 366 ، 10 )
مفعل
- الحيلة : مشتقّة من التحوّل ، وهي النوع والحالة كالجلسة والقعدة والرّكبة فإنها بالكسر للحالة ، وبالفتح للمرة ، كما قيل : الفعلة للمرة ، والفعلة للحالة والمفعل للموضع ، والمفعل للآلة وهي من ذوات ألوان ، فإنها من التحوّل من حال يحول ؛ وإنما انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وهو قلب مقيس مطّرد في كلامهم ، نحو ميزان وميقات وميعاد ، فإنها مفعال من الوزن والوقت والوعد ، فالحيلة هي نوع مخصوص من التصرّف والعمل الذي يتحوّل به فاعله من حال إلى حال ، ثم غلب عليها بالعرف استعمالها في سلوك الطرق الخفيّة التي يتوصّل بها الرجل إلى حصول غرضه ، بحيث لا يتفطّن له إلا بنوع من الذكاء والفطنة ، فهذا أخصّ من موضوعها في أصل اللغة ، وسواء كان المقصود أمرا جائزا أو محرما ( جو ، علم 3 ، 240 ، 17 )
- الحيلة : مشتقّة من التحوّل ، وهي النوع والحالة كالجلسة والقعدة والرّكبة فإنها بالكسر للحالة ، وبالفتح للمرة ، كما قيل : الفعلة للمرة ، والفعلة للحالة والمفعل للموضع ، والمفعل للآلة وهي من ذوات ألوان ، فإنها من التحوّل من حال يحول ؛ وإنما انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وهو قلب مقيس مطّرد في كلامهم ، نحو ميزان وميقات وميعاد ، فإنها مفعال من الوزن