تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1498

مساهمون:

ص١٤٩٨
والمتعة والصحّة ونحوها كلها مصالح في ذاتها نافعة لأصحابها بأي طريق حصلت . والجهل والخسارة والألم والتعب والمرض . . . إلخ ، كلها مفاسد في ذاتها مضرّة بأصحابها ( زرق ، صلح ، 40 ، 3 )

مفسّر

- المفسّر فهو ما ظهر المراد به من اللفظ ببيان من قبل المتكلّم بحيث لا يبقى معه احتمال التأويل والتخصيص ( شش ، ششا ، 76 ، 7 ) - ضدّ المفسّر المجمل ( شش ، ششا ، 80 ، 12 ) - المفسّر - لفظ يفهم منه معنى المجمل المذكور ( حز ، حكا 1 ، 42 ، 16 ) - المفسّر : ما فهم المراد به من لفظه ، ولم يفتقر في بيانه إلى غيره ( بج ، حكف 1 ، 48 ، 9 ) - المفسّر : ما علم بلفظه معناه مفصّلا ( جون ، جهك ، 51 ، 5 ) - المفسر فهو اسم للمكشوف الذي يعرف المراد به مكشوفا على وجه لا يبقى معه احتمال التأويل فيكون فوق الظاهر والنص ؛ لأن احتمال التأويل قائم فيهما منقطع في المفسر ( سر ، صوس 1 ، 165 ، 4 ) - المفسّر : يقال للمحتاج إلى التفسير بعد وروده عليه وللمستغني عنه أيضا ( رم ، تحص 1 ، 411 ، 8 ) - المفسّر فما ازداد وضوحا على النص سواء كان بمعنى في النص أو بغيره بأن كان مجملا فلحقه بيان قاطع ، فانسدّ به التأويل ( بخ ، بزد 1 ، 131 ، 2 ) - المفسّر فهو ما ازداد وضوحا على النص ، على وجه لا يبقى معه احتمال التأويل ، لكنه يقبل النسخ ، نحو قوله تعالى :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
الحجر : 30 ) فإنه ظاهر بالنسبة لسجود الملائكة ، نص في تعظيم آدم عليه السلام ، لأنه مسوق له الكلام ، لكنه يحتمل التخصيص لبعضهم ، فقطع بقوله : كلهم ، ويحتمل التأويل بأن يكونوا متفرّقين أو مجتمعين ، فقطع بقوله : أجمعون ، فصار مفسّرا ، وحكمه وجوب العمل به قطعا ، على احتمال النسخ إن لم يكن خبرا لهذه الآية ، وإلّا فلا ينسخ ( سو ، حصل ، 141 ، 2 ) - عند التعارض يقدّم المحكم على الجميع ، والمفسّر على الظاهر والنص ، ويقدّم النص على الظاهر ( سو ، حصل ، 143 ، 3 ) - الدلالة من النصوص : هو ما دلّ على المراد منه بنفس صيغته من غير توقّف على أمر خارجي . فإن كان يحتمل التأويل والمراد منه ليس هو المقصود أصالة من سياقه ، سمّي الظاهر ؛ وإن كان يحتمل التأويل والمراد منه هو المقصود أصالة من سياقه ، سمّي النص ؛ وإن كان لا يحتمل التأويل ويقبل حكمه النسخ ، سمّي المفسّر ، وإن كان لا يحتمل التأويل ولا يقبل حكمه النسخ ، سمّي المحكم ( خل ، خلص ، 161 ، 9 ) - المفسّر : في اصطلاح الأصوليين : هو ما دلّ بنفسه على معناه المفصّل تفصيلا لا يبقى معه احتمال للتأويل . فمن ذلك ، أن تكون الصيغة دالّة بنفسها دلالة واضحة على معنى مفصّل ، وفيها ما ينفي احتمال إرادة غير معناها ( خل ، خلص ، 166 ، 18 ) - الألفاظ الواضحة أقسام أربعة : مختلفة المراتب في قوة الوضوح ، وقوة الدلالة تبعا له . أولها : وهو أدناها رتبة في قوة الدلالة - الظاهر . والثاني : وهو الذي يعدّ أعلى من