ومع ذلك ، فلا اتحاد في الحكم ( أمد ، حكم 3 ، 39 ، 12 )
- يطلق البيان على فعل المبيّن وعلى الدليل وعلى المدلول فلذلك قال الصيرفي إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التجلي والوضوح وأورد البيان ابتداء والتجوّز بالحيّز وتكرير الوضوح ، وقال القاضي والأكثر الدليل ، وقال البصري العلم عن الدليل والمبيّن نقيض المجمل ، وقد يكون في مفرد وفي مركّب وفي فعل وإن لم يسبق إجمال ( حا ، تلو 2 ، 162 ، 13 )
- المبيّن : يقال للمحتاج إلى البيان بعد وروده عليه وللمستغني عنه ( رم ، تحص 1 ، 411 ، 7 )
- المبيّن من البيان وهو الإيضاح ، فإذا قال له عندي عشرة قلنا هذا اللفظ مبيّن بالوضع أي بيّنه الواضع والمستعمل ( قر ، نقح ، 38 ، 13 )
- المبيّن هو اللفظ الدال بالوضع على معنى إما بالأصالة وإما بعد البيان ( قر ، نقح ، 274 ، 6 )
- المبيّن إما بنفسه كالنصوص والظواهر وإما بالتعليل كفحوى الخطاب أو باللزوم كالدالة على الشروط والأسباب والبيان ، إما بالقوم أو بالفعل كالكتابة والإشارة ، أو بالدليل العقلي أو بالترك ، فيعلم أنه ليس واجبا ، أو بالسكوت بعد السؤال ، فيعلم عدم الحكم الشرعي في تلك الحادثة ( قر ، نقح ، 278 ، 3 )
- المبيّن وهو المخرج من حيّز الإشكال إلى الوضوح . والمخرج هو المبيّن . والإخراج هو البيان ( حن ، قعد ، 21 ، 15 )
- المجمل ما لم تتّضح دلالته من قول أو فعل ، وخرج المهمل إذ لا دلالة له والمبيّن لاتضاح دلالته ( سب ، عطر 2 ، 93 ، 5 )
- المبيّن بفتح الياء اسم مفعول من قولك بيّنت الشيء تبينا أي وضّحته توضيحا ( اس ، مهس 2 ، 205 ، 2 )
- المبيّن إن كان مجملا كفى في تعيين أحد احتماليه أدنى ما يفيد الترجيح وإن كان عاما أو مطلقا لا بدّ أن يكون المخصّص أو المقيّد أقوى ( تف ، نهي 2 ، 164 ، 1 )
- المبيّن ويطلق على الخطاب المحتاج إلى البيان ، وورد بيانه ، وعلى الخطاب المبتدأ المستغني عن البيان ، وهو إما أن يدلّ بحسب الوضع ، وهو النص والظاهر ، أو بحسب المعنى كالمفهوم ، وما دلّ عليه النص بطريق التعليل ، نحو : ( إنّها من الطوافين ) أو بواسطة العقل ، نحو الأمر بالشيء أمر بما يتمّ إلّا به .
ويسمّى الدليل الذي حصل به البيان مثبتا " بكسر الباء " ( زر ، بحر 3 ، 485 ، 2 )
- إذا ورد بعد المجمل قول وفعل ، وكل واحد منهما صالح لبيانه فبماذا يكون البيان ؟ فإما أن يتّفقا في الحكم ، وإما أن يختلفا ، فإن اتّفقا وعلم سبق أحدهما فهو المبيّن قولا كان أو فعلا ، والثاني تأكيد له ( زر ، بحر 3 ، 488 ، 10 )
- المبيّن هو القول سواء كان متقدّما على الفعل أو متأخّرا ، أو يحمل الفعل على الندب أو الواجب المختصّ به ، وذلك لأنّ دلالة القول على البيان بنفسه ، بخلاف الفعل فإنّه لا يدلّ إلّا بواسطة انضمام القول إليه ، والدالّ بنفسه أولى ( زر ، بحر 3 ، 489 ، 1 )
- المبيّن فهو في اللغة المظهر من بان إذا ظهر يقال بيّن فلان كذا إذا أظهره وأوضح معناه ، وفي الاصطلاح هو ما افتقر إلى البيان . والبيان مشتقّ من البين وهو الفراق لأنه يوضّح الشيء ويزيل أشكاله كذا قال ابن فورك وفخر الدين الرازي في المحصول ، قال أبو بكر الرازي
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1319
مساهمون: رفيق العجم
ص١٣١٩