تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 933

مساهمون:

ص٩٣٣
والترجّي ، والتمنّي ، والعرض ، والتحضيض . والفرق بين هذين الأخيرين : أنّ العرض طلب بلين ، بخلاف التحضيض ، والفرق بين الترجّي والتمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات ، والتمنّي يكون فيها وفي الممكنات . وقال التّنوخي في " الأقصى القريب " : المتمنّي يكون متشوقا للنفس ، والمرجو قد لا يكون كذلك ، ويكون المرجوّ متوقّعا ، والمتمنّى قد لا يكون كذلك ، فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه ( زر ، بحر 4 ، 228 ، 6 ) - قيام العرض بالعرض بمعنى النعت للعرض به أي بالعرض غير ممتنع بل واقع كاتّصاف الحركة بالسرعة والبطء ، وهو هنا كذلك وإنّما كان هذا غير ممتنع ( أم ، قرر 2 ، 93 ، 4 ) - العرض عروضا واحدا منسوبا إلى الواسطة أولا وبالذات وإلى غيرها بواسطتها كالمشي للحيوان والإنسان فإنّه عارض لهما عروضا واحدا إلّا أنّه للحيوان لذاته وللإنسان بتوسّطه ، فكان الحيوان واسطة في عروض المشيء للإنسان . ومعنى الثانية أعمّ من الأولى أي سواء عرض لها العرض أو لا وبالذات أو لم يعرض كالسطح للجسم فإنّ عروضه له لذاته مع أنّ ثبوته له بواسطة انتهائه وانقطاعه ( مل ، مرق 1 ، 61 ، 24 ) - شرط بقاء الجوهر العرض والعرض لا يبقى زمانين فيحتاج في كل زمان إلى المؤثّر ، ( و ) الأصحّ ( أنّ المكان ) الذي لا خفاء في أن الجسم ينتقل عنه وإليه ويسكن فيه فيلاقيه بالمماسة أو النفوذ ( نص ، لب ، 162 ، 25 ) - موضوع العلم ما يبحث فيه عن أعراضه الذاتية والمراد بالعرض هنا المحمول على الشيء الخارج عنه وإنما يقال له العرض الذاتي لأنه يلحق الشيء لذاته كالإدراك للإنسان أو بواسطة أمر يساويه كالضحك للإنسان بواسطة تعجبه أو بواسطة أمر أعمّ منه داخل فيه كالتحرّك للإنسان بواسطة كونه حيوانا ( شو ، فح ، 5 ، 18 )

عرض عام

- المقول في جواب ما هو إنّما هو الأول ( تمام الماهية ) ، لأنّه سؤال عمّا به هوية الشيء وهو تمام الماهية ، وأما الكلّي الذي هو جزء الماهية فهو المسمّى بالذاتي على رأي الأكثرين ، فتمام المشترك هو الجنس ، وتمام التمييز هو الفصل . وأما الخارج فإن اختصّ بنوع واحد لا يوجد في غيره فهو الخاصة ، وإن لم يختصّ فهو العرض العام ( زر ، بحر 2 ، 54 ، 11 )

عرض على الأصول

- العرض على الأصول فلا يقع به التعديل لأن الأصول شهود لا مزكّون على ما زعموا ، فإن كل أصل شاهد مثل الأصل المعلّل وأقصى ما في الباب أن تكون النصوص موافقة للوصف فيحصل به كثرة النظائر ( بخ ، بزد 3 ، 631 ، 28 )

عرض لازم

- الفرق بين العرضي اللازم والذاتي : أنّ العرض اللازم يكون بعد تحقّق الشيء والذاتي يكون مقدّما على حقيقة الشيء ، فإنّ الضحك وصف للإنسان بعد تحقّقه إنسانا ، والحيوان وصف له مقدّم ذهنا على كون الإنسان إنسانا ، وقد يكون لازما لوجوده كسواد الحبشي ، وكون الإنسان موجودا . والعرضي قد يكون غير لازم في الوجود ولا في الوهم لجواز زواله إما سريعا
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 933 | رفيق العجم