عامّة في كل مكلّف ، لا خاصّة ببعض المكلّفين دون بعض ( شط ، وفق 1 ، 354 ، 10 )
عاميّ
- إذا ابتلي العامي الذي ليس من أهل الاجتهاد بنازلة ، فعليه مساءلة أهل العلم عنها ( جص ، فص 4 ، 281 ، 3 )
- العاميّ : فإن فرضه تقليد العلماء ، واختلف النّاس في حكم العاميّ . فقال أكثر النّاس :
فرضه تقليد العالم . وأنكر ذلك شذوذ من المتكلمين ( بج ، حكف 2 ، 636 ، 6 )
عبادات
- العبادات نوعان : مطلقة ومؤقّتة . أما المطلقة فنوع واحد . وأما المؤقّتة فأنواع : نوع جعل الوقت ظرفا للمؤدّى وشرطا للأداء وسببا للوجوب ( بخ ، بزد 1 ، 447 ، 2 )
- الجهاد ، فمن أعظم العبادات ، فلا بدّ له من خلوص النيّة ( نج ، نظر ، 17 ، 16 )
- العبادات ليس حكمها حكم العادات في أنّ المسكوت عنه كالمأذون فيه ، إن قيل بذلك ؛ فهي تفارقها . إذ لا يقدم على استنباط عبادة لا أصل لها ؛ لأنّها مخصوصة بحكم الإذن المصرّح به بخلاف العادات ( شط ، عصم 2 ، 368 ، 13 )
- العبادات فمن حقّ اللّه تعالى الذي لا يحتمل الشركة ، فهي مصروفة إليه ( شط ، وفق 2 ، 322 ، 2 )
- المقاصد تفرّق بين ما هو عادة وما هو عبادة ؛ وفي العبادات بين ما هو واجب وغير واجب ؛ وفي العبادات بين الواجب والمندوب ، والمباح والمكروه والمحرّم ، والصحيح والفاسد ، وغير ذلك من الأحكام ( شط ، وفق 2 ، 324 ، 1 )
- الأعمال ضربان : عادات ، وعبادات . فأمّا العادات فقد قال الفقهاء إنّها لا تحتاج في الامتثال بها إلى نيّة ، بل مجرّد وقوعها كاف ؛ كردّ الودائع والمغصوب ، والنفقة على الزوجات والعيال وغيرها ، فكيف يطلق القول بأنّ المقاصد معتبرة في التصرّفات ؟
وأمّا العبادات فليست النيّة بمشروطة فيها بإطلاق أيضا ، بل فيها تفصيل وخلاف بين أهل العلم في بعض صورها ( شط ، وفق 2 ، 326 ، 2 )
- العبادات : فقد أمر القرآن الكريم بالفرائض كلها ، أمر بالصلاة ، وأمر بالزكاة ، وأمر بالحجّ ، وأمر بالصوم ، وأمر بالصدقات المرسلة بكافّة أنواعها ( زه ، زهص ، 94 ، 4 )
العبادة
- العبادة : فهي التعبّد والتقرّب إلى اللّه ، وهي مأخوذة من التذلّل ( كلو ، تم 1 ، 64 ، 14 )
عبادة
- إنّما العبادة التفكّر في أمر اللّه عزّ وجلّ ( كل ، كف 2 ، 55 ، 6 )
- أشدّ العبادة الورع ( كل ، كف 2 ، 77 ، 4 )
- أفضل العبادة العفاف ( كل ، كف 2 ، 79 ، 13 )
- ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن وفرج ( كل ، كف 2 ، 80 ، 4 )
- العبادة إنما هي الاتباع والانقياد مأخوذة من العبودية ، وإنما يعبد المرء من ينقاد له ، ومن يتّبع أمره ، وأما من يعصى ويخالف فليس عابدا له وهو كاذب في ادعائه أنه يعبده ( حز ، حكا 1 ، 93 ، 20 )