- التمسّك بالعام المخصوص الحقّ ؛ أنه مجاز إن خصّ بمنفصل ، عقليّا كان أو نقليّا . وحقيقة :
إن كان متّصلا . ويجوز التمسّك به : إن لم يكن التخصيص مجملا ؛ وإلّا ، فلا ( ح ، مبا ، 136 ، 2 )
عام مراد به الخصوص
- الفرق بين العام المخصوص والعام المراد به الخصوص : أن الأول حقيقة على الراجح ، والثاني مجاز ، وأن الأول مراد عمومه تناولا لفظيّا لا حكما ، والثاني ليس المراد عمومه لا تناولا ولا حكما ، بل هو عام أريد به خاص ، مثال الأول الاستثناء ، ومثال الثاني نحو قوله تعالى :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
فالمراد بالناس نعيم بن مسعود الأشجعي ( سو ، حصل ، 113 ، 6 )
عام مطلق
- العام المطلق أو العام الذي يحتمل التخصيص في ذاته . - ويقصد به ، العام الذي لم يصحبه دليل ينفي احتمال تخصيصه ، أو ينفي إرادة العموم منه . - فهو عام مطلق عن القرائن المخصّصة ، والنافية للتخصيص . - ولكنه - مع ذلك - يحتمل التخصيص في ذاته قبل ظهور المخصّص بالفعل . - ومعظم العمومات التي وردت في القرآن والسنّة متعلّقة أحكامها بالتشريع ، من هذا الوجه . - وكذلك جميع العمومات التي وردت أحكامها في نصوص القانون . - العام المطلق هو الذي وقع الخلاف بين الأصوليين في مدى قوة دلالته على العموم ( دري ، نهج ، 532 ، 11 )
- اتّفق الأصوليون على أن العام المطلق ، يدلّ على شمول أفراده التي ينطبق عليها معناه دون حصر . - وأن الحكم الثابت لهذا العام ، ثابت لكل فرد من أفراده بخصوصه ، دون حصر أو استثناء . - ويجب بالتالي إجراء العام على عمومه ، والعمل به ، ما لم يظهر دليل التخصيص . 2 - واتفقوا أيضا ، على أنه بالنظر إلى استعمال المشرّع للعام في التشريع ، قد يريد منه العموم والشمول ، وقد يريد منه بعض ما يتناوله من أفراد بدليل مخصّص . - وتفرّع عن ذلك ، أن العام المطلق في ذاته يحتمل التخصيص عقلا ، وإن لم يظهر المخصّص فعلا ؛ بدليل كثرة التخصيص وقوعا واستعمالا . 3 - واتفقوا كذلك على أن العام إذا خصّص فعلا بقطعي ، فدلالته على ما بقي من الأفراد بعد التخصيص ظنّية لا قطعية . - غير أنهم اختلفوا في صفة دلالة العام المطلق على شمول أفراده ، أقطعية هي أم ظنّية ؟ - أو بعبارة أخرى ، اختلفوا في مدى قوة دلالة العام المطلق على شموله لأفراده ( دري ، نهج ، 533 ، 12 )
عام من فعل الرسول
- ( العام من فعل الرسول أربعة ) : أحدها : أن ينصّ على كونه من القسم الفلاني . ثانيها : أن يسوّيه بفعل علمت جهته . ثالثها : أن يقع امتثالا لآية مجملة ، دلّت على أحد هذه الثلاثة . رابعها : أن يقع بيانا لآية مجملة دلّت على أحدها ( زر ، بحر 4 ، 187 ، 8 )
عام وارد على سبب خاص
- العام الوارد على سبب خاص في سؤال أو غيره معتبر عمومه عند الأكثر نظرا لظاهر اللفظ وقيل