خصّصه قوله عليه السلام " لا زكاة فيما دون خمسة أوسق " ( مسند أحمد ، 3 / 59 . بلفظ " ليس فيما دون خمسة أوساق زكاة " ) ( غز ، مس 2 ، 102 ، 4 )
- العام نوع من أنواع الكلام القائم بالنفس . . .
وحدّه : ما يتعلّق بمعلومين فصاعدا من جهة واحدة ؛ احترازا عن قوله " ضرب زيد عمرا " ( غز ، من ، 138 ، 2 )
- العام إذا دخله التخصيص كان مجملا في الباقي إن كان المخصّص عنه مجهولا . وإن كان معلوما فهو حقيقة في الباقي يجب العمل به ، إلا أنه مجاز في الانحصار عليه ، لأن اللفظ تناول الكل ، فإن أخرج البعض بقي الباقي على أصله ( غز ، من ، 153 ، 4 )
- ما هو عام فهو على ضربين : منه عام ليس هناك شيء أعم منه ، وهو مثل قولك : شيء ومعلوم وموجود وذات أو ما شابه هذا . ومنه ما هو عام بإضافته إلى ما هو أخصّ منه ، وهو مثل قولك :
عرض ، فإن هذا عام بإضافته إلى لون ، لأن العرض يعمّ اللون والطعم والرائحة ، وهو خاص بإضافته إلى ما هو منه وهو شيء لأن الشيء يعمّ العرض وغيره ( كلو ، تم 1 ، 71 ، 13 )
- العام : هو كلام مستغرق لجميع ما يصلح له كقولنا : الرجال يستغرق كل رجل ، لأنه يصلح له ولا يدخل فيه غيره لأنه غير صالح لهم . وهو على أربعة أضرب : أحدها : ألفاظ الجمع المعرّف كالمسلمين والمشركين والرجال والنساء . الثاني : لفظ الجنس كقولنا : الناس والإبل والحيوان ، وهذا ليس بجمع لأنه لا واحد له من جنسه ، وإنما يشبه لفظ الجمع .
الثالث : الأسماء المبهمة مثل " من " فيمن يعقل " وما " فيما لا يعقل إذا كان في الاستفهام أو في الشرط والجزاء ، " وأي " في الجميع ، " وأين " في المكان " ومتى " في الزمان .
الرابع : الاسم المفرد إذا دخل عليه الألف واللام مثل الإنسان والقاتل والزاني والسارق والدينار والدرهم والبيع والصيد فهذه الألفاظ إذا وردت متجرّدة عن القرائن دلّت بصيغتها على الاستغراق ( كلو ، تم 2 ، 5 ، 3 )
- العام يصير خاصا ، في نفسه بأغراض المتكلّم لأنه يستعمله في بعض ما تناوله ويقصد ذلك به ، ويصير خاصا عندنا بالأدلة المخصّصة ( كلو ، تم 2 ، 71 ، 9 )
- العام : هو اللّفظ المستغرق لجميع ما يصلح له - بحسب وضع واحد - كقولنا : " الرجال " ؛ فإنّه مستغرق لجميع ما يصلح له . ولا يدخل عليه النكرات - كقولهم : " رجل " ؛ لأنّه يصلح لكلّ واحد من رجال الدنيا ، ولا يستغرقهم .
ولا التثنية ، ولا الجمع ؛ لأنّ لفظ " رجلان " و " رجال " يصلحان لكل اثنين ، وثلاثة ، ولا يفيدان الاستغراق . ولا ألفاظ العدد - كقولنا :
" خمسة " ؛ لأنّه صالح لكلّ " خمسة " ، ولا يستغرقه ( رز ، مح 1 ، 513 ، 5 )
- العام : هو اللفظ الواحد الدال على مسميين فصاعدا مطلقا معا . فقولنا ( اللفظ ) وإن كان كالجنس للعامّ والخاصّ ، ففيه فائدة تقييد العموم بالألفاظ ، لكونها من العوارض الحقيقة لها دون غيرها عند أصحابنا وجمهور الأئمة ، كما يأتي تعريفه . وقولنا ( الواحد ) احتراز عن قولنا " ضرب زيد عمرا " وقولنا ( الدال على مسمّيين ) ليندرج فيه الموجود والمعدوم ، وفيه أيضا احتراز عن الألفاظ المطلقة كقولنا " رجل ودرهم " وإن كانت صالحة لكل واحد من آحاد
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 895
مساهمون: رفيق العجم
ص٨٩٥