تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١
مخصوصة كالرفع للنحاة ، والفرق والجمع والنقض للنظار . والعرفية الشرعية ، كالصلاة والزكاة والحجّ ، تركت معانيها اللغوية بمعانيها الشرعية ( انتهى ) ( نج ، نظر ، 101 ، 12 ) - لفظ عادة على ما ذكر قيد عدم الإنفكاك ( تف ، نهي 2 ، 52 ، 4 ) - العادة وهي الأمر المتكرّر ولو من غير علاقة عقلية والمراد هنا ( العرف العملي ) لقوم ( با ، يسر 1 ، 317 ، 12 ) - إذا فعل إنسان فعلا من الأفعال وتكرّر منه حتى سهل عليه فعله وشقّ عليه تركه سمّي ذلك عادة له لأن العادة مأخوذة من العود أو المعاودة بمعنى التكرار . وكما يكون تعوّد الشيء من الفرد يكون من الجماعة ، وتسمّى الأولى عادة فردية ، والثانية عادة جماعية أو عرفا . فالعرف إذا هو ما تعوّده الناس أو جمع منهم وألفوه حتى استقرّ في نفوسهم من فعل شاع بينهم أو كثر استعماله في معنى خاص بحيث يتبادر منه عند إطلاقه دون معناه الأصلي ( شل ، شلص ، 313 ، 7 )

عادة وعرف

- العادة والعرف يرجع إليه في الفقه في مسائل كثيرة حتى جعلوا ذلك أصلا ، فقالوا في الأصول في باب ما تترك به الحقيقة : تترك الحقيقة بدلالة الاستعمال والعادة ( نج ، نظر ، 101 ، 6 )

عاديات

- العاديات يتعلّق بها حقّ اللّه من وجهين : أحدهما من جهة الوضع الأول الكلّي الداخل تحت الضروريات . والثاني من جهة الوضع التفصيلي الذي يقتضيه العدل بين الخلق ، وإجراء المصلحة على وفق الحكمة البالغة ( شط ، وفق 2 ، 322 ، 18 ) - ( العاديات يتعلّق بها ) حقّ للعبد من وجهين : أحدهما جهة الدار الآخرة ، وهو كونه مجازى عليه بالنعيم ، موقّى بسببه عذاب الجحيم . والثاني جهة أخذه للنعمة على أقصى كمالها فيما يليق بالدنيا ؛ لكن بحسبه في خاصة نفسه ( شط ، وفق 2 ، 323 ، 2 )

عارض

- العارض الخارج المحمول والذاتي الذي منشأ عروضه الذات كالمدرك للإنسان ، أو ما هو مساو للذات كالضاحك العارض له بواسطة التعجّب ، أو جزئها الأعمّ كالمتحرّك بواسطة الحيوان ( با ، يسر 1 ، 18 ، 18 )

عارية

- الوديعة لا تودع ولا تعار ولا تؤجر ولا ترهن . والمستأجر يؤجر ويعار ولا يرهن والعارية تعار ولا تؤجر ، قيل : يودع المستأجر والعارية إذ تصحّ إعارتهما وهي أقوى من الإيداع ، وقيل : لا ؛ لأنّ الأمين لا يسلّمها إلى غير عياله وإنّما جازت الإعارة لإذن المعير والمؤجر للإطلاق في الانتفاع وهو معدوم في الإيداع ، فإن قيل : إذا أعار فقد أودع ، قلنا ضمني لا قصدي ( نج ، نظر ، 327 ، 15 )

عافية

- العافية وضدّها البلاء ( كل ، كف 1 ، 22 ، 16 )

عالم

- للعالم ثلاث علامات : العلم والحلم والصمت ( كل ، كف 1 ، 37 ، 9 )