تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩

ط

طائفة

- الطائفة اسم لجماعة ، وأن الواحد لا يسمّى طائفة ( جص ، فص 3 ، 94 ، 11 ) - الطائفة عبارة عن الجماعة بدليل قوله تعالى :
وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ
( النساء : 102 ) ( كلو ، تم 2 ، 61 ، 10 ) - الفرقة اسم للثلاثة فصاعدا فالطائفة منها تكون واحدا أو اثنين ( تف ، نهي 2 ، 60 ، 11 ) - استثنى بعض الحنفية من هذا القسم لفظ الطائفة . قال : لأنّه لا يدلّ إلّا على قطعة من شيء ، واختلف في أقلّ ما يطلق عليه ذلك ، هل هو ثلاثة أو أقل ؟ فمن حيث كان مدلولها القطعة من الناس لم تكن عامة ؛ لأنّ مدلول العموم شمول لغير متناه ولا محصور ، قلت : ونصّ الشافعي في " المختصر " على أنّ أقلّ الطائفة ثلاثة ، فقال في باب صلاة الخوف : والطائفة ثلاثة فأكثر ، وأكره أن يصلى بأقلّ من طائفة انتهى ( زر ، بحر 3 ، 96 ، 2 )

طاب

- ينقسم الخطاب إلى قسمين . مهمل ومستعمل . فالمهمل : ما لم يوضع في اللّغة الّتي أضيف أنّه مهمل إليها لشيء من المعاني ، والفوائد . وأمّا المستعمل : فهو الموضوع لمعنى ، أو فائدة ( م ، ذر 1 ، 8 ، 14 )

طاعة

- الطاعة وضدّها المعصية ( كل ، كف 1 ، 22 ، 5 ) - الطاعة - تنفيذ الأمر من المأمور فيما أمر به والتوقف عن إتيان المنهي عنه : وقد يسمّى كل بر طاعة ( حز ، حكا 1 ، 43 ، 8 ) - الطاعة : موافقة الأمر عندنا ، وبه قال الفقهاء والأشعرية ، وقالت المعتزلة : هي موافقة الإرادة ( تي ، سود ، 576 ، 17 ) - الطاعة أو المعصية تعظم بحسب عظم المصلحة أو المفسدة الناشئة عنها ( شط ، وفق 2 ، 298 ، 14 )

طالبون للعلم

- ( الطالبون للعلم ) هم في طلبه في رتبة التقليد . فهؤلاء إذا دخلوا في العمل به ، فبمقتضى الحمل التكليفي ؛ والحثّ الترغيبي والترهيبي . وعلى مقدار شدّة التصديق يخفّ ثقل التكليف . فلا يكتفي العلم ههنا بالحمل ، دون أمر آخر خارج مقولة ، من زجر ، أو قصاص ، أو حدّ ، أو تعزير ، أو ما جرى هذا المجرى . ولا احتياج ههنا إلى إقامة برهان على ذلك ؛ إذ التجربة الجارية في الخلق قد أعطت في هذه المرتبة برهانا لا يحتمل متعلّقه النقيض بوجه ( شط ، وفق 1 ، 69 ، 6 ) - ( الطالبون للعلم ) الواقفون منه على براهينه ، ارتفاعا عن حضيض التقليد المجرّد ، واستبصارا فيه ، حسبما أعطاه شاهد النقل ، الذي يصدّقه العقل تصديقا يطمئن إليه ، ويعتمد عليه ، إلّا أنّه بعد منسوب إلى العقل لا إلى النفس ، بمعنى أنّه لم يصر كالوصف الثابت للإنسان ؛ وإنّما هو كالأشياء المكتسبة ، والعلوم المحفوظة ، التي يتحكّم عليها