س
سؤال
- السؤال : فهو الاستدعاء . وقيل : هو الطّلب .
وقيل : هو استدعاء الجواب . وقيل : هو الاستخبار ( جون ، جهك ، 69 ، 18 )
- لا فارق بين السؤال والأمر إلّا في الرتبة فقط أي أنّ رتبة الآمر أعلى من رتبة السائل ، والسؤال إنّما يدلّ على الندب فكذلك الأمر لأنّ الأمر لو دلّ على الإيجاب لكان بينهما فرق آخر وهو خلاف ما نقوله ، وجوابه أنّ السؤال يدلّ على الإيجاب أيضا لأنّ أهل اللغة وضعوا أفعل لطلب الفعل مع المنع مع الترك عند من يقول الأمر للإيجاب ، وقد استعملها السائل لكنّه لا يلزم منه الوجوب إذ الوجوب لا يثبت إلّا بالشرع فلذلك لا يلزم المسؤول القبول من السائل ( اس ، مهس 2 ، 42 ، 8 )
- السؤال إمّا أن يقع من عالم أو غير عالم .
وأعني بالعالم المجتهد ؛ وغير العالم المقلّد .
وعلى كلا التقديرين إمّا أن يكون المسؤول عالما أو غير عالم ( شط ، وفق 4 ، 311 ، 12 )
- السؤال إما استفهام مجرّد ، وهو الاستخبار عن المذهب أو العلّة ، وإما استفهام عن الدلالة ، أي التماس وجه دلالة البرهان ثم المطالبة بنفوذ الدليل وجريانه . وسبيل الجواب : هكذا اختار مجرّد ، ثم الاعتلال ، ثم طرد الدليل . ثم السائل في الابتداء إما أن يكون غير عالم بمذهب من يسأله أو يكون عالما به . ثم إما أن يعلم صحّته فسؤاله لا معنى له . وإما أن يعلم فسؤاله راجع إلى الدليل ( زر ، بحر 5 ، 364 ، 3 )
سؤال التعدية
- سؤال التعدية وهو أن يعيّن المعترض في الأصل معنى ويعارض به ، ثمّ يقول للمستدلّ :
ما علّلت به وإن تعدّى إلى فرع مختلف فيه ، فالذي علّلت به أيضا قد تعدّى إلى فرع مختلف فيه ، وليس أحدهما أولى من الآخر . وذلك كما لو قال الشافعي في مسألة إجبار البكر البالغ : بكر ، فجاز إجبارها كالبكر الصغيرة ، فعارضه الحنفيّ بالصغر ، وقال : البكارة ، وإن تعدّت إلى البكر البالغة ، فالصغر متعدّ إلى الثّيب الصغيرة ( أمد ، حكم 4 ، 136 ، 1 )
- سؤال التعدية وأدرجه الهندي في سؤال المعارضة في الأصل ، وهي أن يتعيّن المعترض في الأصل معنى غير ما عيّنه ، ويعارض به ، ثم يقول للمستدلّ : ما علّلت به وإن تعدّى إلى الفرع المختلف فيه ، فكذا ما علّلت به يتعدّى إلى فرع آخر مختلف فيه وليس أحدهما أولى من الآخر . كقولنا : بكر فجاز إجبارها كالصغيرة . فيقال : والبكارة وإن تعدّت للبكر البالغ فالصغر متعدّ إلى الثيب الصغيرة ( زر ، بحر 5 ، 344 ، 9 )
سؤال جدلي
- السؤال الجدلي : ينقسم أربعة أقسام : ومنهم من قال : هو خمسة ؛ فقال : أوله سؤال عن هلّية المذهب ، يعني : هل لك مذهب ، أم لا ؟
ثم عن نفس المذهب . ثم عن البرهان . ثم عن