تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
فيكون السبب في معنى علة العلة فيضاف الحكم إليه ( شش ، ششا ، 359 ، 3 ) - السبب قد يقام مقام العلة . عند تعذّر الاطّلاع على حقيقة العلة تيسّرا للأمر على المكلّف . ويسقط مع اعتبار العلة ، ويدار الحكم على السبب ( شش ، ششا ، 359 ، 11 ) - الحكم إنما يثبت عند " الشرط " والتعليق ينتهي " بوجود الشرط " فلا يكون سببا مع وجود التنافي بينهما ( شش ، ششا ، 362 ، 4 ) - كل كلام خرج عن سبب فالحكم له لا للسبب فإذا كان أعم من السبب وجب اعتبار حكمه بنفسه دون سببه ( جص ، فص 1 ، 337 ، 4 ) - كل لفظ فحكمه قائم بنفسه إلا أن تقوم الدلالة على إزالته عن موجبه ومقتضاه وليس في كونه خارجا على سبب ما يوجب تخصيصه والاقتصار بحكمه على سببه ، وذلك لأنه ليس يمتنع أن يريد اللّه تعالى بإنزاله الحكم بيان حكم السبب وحكم غيره عند وجود هذا السبب كما ينزل حكما عاما من غير سبب تقدّم ( جص ، فص 1 ، 338 ، 4 ) - ليس الدليل موجبا للمدلول عليه ، ولا سببا لوجوده ، وكما أن دليل القوم الذي يهديهم ويرشدهم إلى الطريق ، ليس هو سببا لوجود الموضع المقصود الذي يوصل إلى علمه بدلالته ، وإنما هو سبب للوصول إلى العلم به ( جص ، فص 4 ، 9 ، 1 ) - فرق بين العلة والسبب بأشياء : منها أن العلة لا يجب تكرّرها ، والسبب قد يجب تكرره . ولهذا كان الإقرار سببا للحدّ ، لأنه يتكرّر . ومنها أن العلة تختص المعلل ، والسبب لا يختصه ، كزوال الشمس الذي هو سبب الصلاة ، ومنها أن السبب يشترك فيه جماعة ، ولا يشتركون في حكمه ، كزوال الشمس يشترك فيه الحائض والطاهر ، ولا يشتركون في وجوب الصلاة . وليس يشتركون في العلة إلا ويشتركون في حكمها ( بص ، مع 2 ، 889 ، 8 ) - السبب - أمر وقع فاختار الفاعل أن يوقع فعلا آخر من أجله ولو شاء أن لا يوقعه لم يوقعه ككون الذهب سببا لعقوبة المذنب ( حز ، حكا 1 ، 44 ، 9 ) - قالت طائفة منهم : إذا نصّ اللّه تعالى على أنه جعل شيئا ما سببا لحكم ما فحيث ما وجد ذلك السبب وجد ذلك الحكم ( حز ، حكا 8 ، 76 ، 15 ) - قال أبو سليمان وجميع أصحابه رضي اللّه عنهم : لا يفعل اللّه شيئا من الأحكام وغيرها لعلة أصلا بوجه من الوجوه . فإذا نصّ اللّه تعالى أو رسوله صلى اللّه عليه وسلم على أن أمرا كذا لسبب كذا أو من أجل كذا أو لأن كان كذا أو لكذا - : فإن ذلك كله ندري أنه جعله اللّه أسبابا لتلك الأشياء في تلك المواضع التي جاء النص بها فيها ، ولا توجب تلك الأسباب شيئا من تلك الأحكام في غير تلك المواضع البتة ( حز ، حكا 8 ، 77 ، 6 ) - السبب فهو كل أمر فعل المختار فعلا من أجله لو شاء لم يفعله ، كغضب أدّى إلى انتصار ، فالغضب سبب الانتصار ، ولو شاء المنتصر أن لا ينتصر لم ينتصر ، وليس السبب موجبا للشيء المسبّب منه ضرورة ، وهو قبل الفعل المتسبّب منه ولا بد ( حز ، حكا 8 ، 100 ، 1 ) - السبب : هو الوصلة . وهو ما يتوصّل به إلى المقصود . فيقال للحبل : سبب ؛ لأنّه يتوصّل به إلى الصعود والنزول . قال تعالى :
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
( الحج : 15 ) والسبب : هو