تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
العلّة ؛ سيّما في العقليات ( جون ، جهك ، 63 ، 8 ) - السبب لغة : الطريق إلى الشيء قال تعالى :
وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ، فَأَتْبَعَ سَبَباً
( الكهف : 84 - 85 ) : أي طريقا . وقيل هو بمعنى الباب ، قال تعالى :
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ
( غافر : 36 - 37 ) : أي أبوابها ، ومنه قول زهير : * لو نال أسباب السماء سلم * أي أبوابها . وقيل هو بمعنى الحبل ، قال تعالى :
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
( الحج : 15 ) الآية يعني بحبل من سقف البيت ، فالكل يرجع إلى معنى واحد وهو طريق الوصول إلى الشيء ( سر ، صوس 2 ، 301 ، 2 ) - السبب : عبارة عمّا يكون طريقا للوصول إلى الحكم المطلوب من غير أن يكون الوصول به ولكنه طريق الوصول إليه ( سر ، صوس 2 ، 301 ، 8 ) - أسباب الأحكام الشرعية أنواع أربعة : سبب صورة لا معنى وهو يسمّى سببا مجازا ، وسبب صورة ومعنى وهو يسمّى سببا محضا ، وسبب فيه شبهة العلة ، وسبب هو بمعنى العلة ( سر ، صوس 2 ، 304 ، 10 ) - السبب فهو : ما توصّل به إلى الشيء . وهو يقع في أشياء ( كلو ، تم 1 ، 68 ، 11 ) - السبب ، وهو في اللغة عبارة عمّا حصل الحكم عنده لا به ، ومنه سمّي الحبل والطريق سببا ، فاستعار الفقهاء لفظة السبب من هذا الموضع واستعملوه في أربعة أشياء : أحدها بإزاء ما يقابل المباشرة كالحفر مع التردية ، الحافر يسمّى صاحب سبب والمردّي صاحب علة . والثاني بإزاء علة العلة كالرمي يسمّى سببا . والثالث بإزاء العلة بدون شرطها كالنصاب بدون الحول . والرابع بإزاء العلة نفسها وإنما سمّيت سببا وهي موجبة لأنها لم تكن موجبة لعينها بل يجمع الشرع لها موجبة فأشبهت ما يحصل الحكم عنده لا به ( قد ، روض ، 55 ، 9 ) - السبب في اللغة عبارة عمّا يمكن التوصّل به إلى مقصود مّا ؛ ومنه سمّي الحبل سببا ، والطريق سببا ، لإمكان التوصّل بهما إلى المقصود ( أمد ، حكم 1 ، 181 ، 8 ) - ( السبب ) هو كلّ وصف ظاهر منضبط دلّ الدليل السمعيّ على كونه معرّفا لحكم شرعيّ ( أمد ، حكم 1 ، 181 ، 11 ) - السبب ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم لذاته ، فالأول احتراز من الشرط ، والثاني احتراز من المانع ، والثالث احتراز من مقارنته فقدان الشرط أو وجود المانع ، فلا يلزم من وجوده الوجود أو إخلافه بسبب آخر ، فلا يلزم من عدمه العدم ( قر ، نقح ، 81 ، 11 ) - السبب لغة الطريق إلى الشيء ، قال اللّه تعالى :
وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ، فَأَتْبَعَ سَبَباً
( الكهف 84 - 85 ) أي طريقا ويذكر بمعنى الباب ، قال اللّه تعالى :
لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ
أَسْبابَ السَّماواتِ
( غافر : 36 - 37 ) أي أبوابها ، وقد يذكر بمعنى الحبل . قال اللّه تعالى :
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
( الحج : 15 ) أي بحبل إلى سقف البيت . فالحاصل أن كل ما أداك إلى شيء فهو سبب إليه ، وهو في الشريعة عبارة عمّا يكون طريقا إلى الشيء من سلكه وصل إليه فناله في طريقه ذلك لا بالطريق ( نس ، كشف 2 ، 410 ، 17 ) - العلة ما يعقل معناه ويظهر تأثيره في الأحكام والسّبب سبب وإن كان لا يعقل معناه ( بخ ،
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 752 | رفيق العجم