تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥

ر

رؤيا

- الرؤيا التي هي جزء من أجزاء النبوة ونوع من أنواع الوحي ، فإنها مبنيّة على القياس والتمثيل ، واعتبار المعقول بالمحسوس ( جو ، علم 1 ، 190 ، 15 ) - الرؤيا أمثال مضروبة يضربها الملك الذي قد وكّله اللّه بالرؤيا ليستدلّ الرائي بما ضرب له من المثل على نظيره ، ويعبر منه إلى شبهه ، ولهذا سمّي تأويلها تعبيرا ، وهو تفعيل من العبور ، كما أن الاتّعاظ يسمّى اعتبارا وعبرة لعبور المتّعظ من النظير إلى نظيره ، ولولا أن حكم الشيء حكم مثله وحكم النظير حكم نظيره لبطل هذا التعبير والاعتبار ، ولما وجد إليه سبيل ( جو ، علم 1 ، 195 ، 10 ) - الرؤيا من أجزاء النبوّة فليست إلينا من كمال الوحي ، بل جزء من أجزائه ، والجزء لا يقوم مقام الكلّ في جميع الوجوه ، بل إنّما يقوم مقامه في بعض الوجوه ، وقد صرفت إلى جهة البشارة والنذارة ، وفيها كاف ( شط ، عصم 1 ، 190 ، 17 )

رؤية

- إن كانت تلك المعرفة من جهة الرّؤية إيمانا فالمعرفة الّتي في دار الدّنيا من جهة الاكتساب ليست بإيمان لأنّها ضدّه ( كل ، كف 1 ، 96 ، 21 ) - إن لم تكن تلك المعرفة الّتي من جهة الرّؤية إيمانا لم تخل هذه المعرفة الّتي من جهة الاكتساب أن تزول ولا تزول في المعاد ( كل ، كف 1 ، 97 ، 1 )

رابط

- المعاني الموجودة في الخارج على نحوين : الأول - ما يكون موجودا في نفسه ، ( كزيد ) الذي هو من جنس الجوهر و ( قيامه ) مثلا الذي هو من جنس العرض ، فإن كلّا منهما موجود في نفسه . والفرق أن الجوهر موجود في نفسه لنفسه ، والعرض موجود في نفسه لغيره . الثاني - ما يكون موجودا لا في نفسه ، كنسبة القيام إلى زيد . والدليل على كون هذا المعنى لا في نفسه : إنه لو كان للنسب والروابط وجودات استقلالية ، للزم وجود الرابط بينها وبين موضوعاتها ، فننقل الكلام إلى ذلك الرابط ، والمفروض أنه موجود مستقل ، فلا بدّ له من رابط أيضا . . . وهكذا ننقل الكلام إلى هذا الرابط فيلزم التسلسل ، والتسلسل باطل . فيعلم من ذلك أن وجود الروابط والنسب في حدّ ذاته متعلّق بالغير ولا حقيقة له إلا التعلّق بالطرفين ( مظ ، مصف 1 ، 14 ، 13 )

رابطة

- كل من المقدمتين ينقسم إلى موضوع ومحمول . أي : محكوم عليه ومحكوم به . قالوا : والنحاة يسمّونهما المبتدأ والخبر . قال المنطقيون : ولا بدّ من نسبة توسّط بين المحمول والموضوع ، وإلّا لم تكن قضية . واللفظ الدالّ على هذه النسبة يسمّى رابطة ، فإن صرّح بها كقولنا : زيد هو كاتب سمّيت ثلاثية .
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 725 | رفيق العجم