والسعي إليه فرض مثله عند القدرة عليه ( زه ، زهص ، 288 ، 1 )
- الذريعة لغة الوسيلة التي يتوصّل بها إلى الشيء سواء كان حسيّا أو معنويّا خيرا أو شرّا . وفي اصطلاح الأصوليين هي الموصل إلى الشيء الممنوع المشتمل على مفسدة أو الشيء المشروع المشتمل على مصلحة ( برد ، برص ، 354 ، 6 )
- المقدّمة : ما يتوقّف عليها وجود الشيء فالوضوء مقدّمة يتوقّف عليها وجود الصلاة حيث يلزم من عدم الوضوء عدم الصلاة ، فالمدار في المقدّمة على حصول المقصود عليها . أما الذريعة : فهي ما تفضي إلى المقصود سواء توقّف المقصود عليها أم لا فلا يلزم في الذريعة التي يتوصّل بها إلى ما فيه مفسدة أن يتوقّف عليها وجود تلك المفسدة كما لا يلزم في المقدّمة التي يتوقّف عليها وجود المفسدة أن تكون مفضية إليها ( برد ، برص ، 357 ، 9 )
- سدّ الذرائع : الذريعة معناها في اللغة الوسيلة التي يلجأ إليها الإنسان لأمر من الأمور . كثيرا ما تكون الأعمال والتصرّفات الممنوعة شرعا ليست مقصودة لذاتها بالمنع في نظر الشارع ، بل إنما منعت على خلاف مقتضى الأصل فيها لأنها قابلة أن تكون طريقا مفضية إلى أمر ممنوع شرعا ولو عن غير قصد ، أو أن تكون ذريعة ، أي وسيلة ، يمكن أن يتشبّث بها الإنسان عن قصد منه إلى ذلك الأمر الممنوع .
فلذا يمنع شرعا كل طريق أو وسيلة قد تؤدّي ، عن قصد أو غير قصد ، إلى المحاذير الشرعية .
ويسمّى هذا الأصل في اصطلاح الفقهاء والأصوليين : مبدأ سدّ الذرائع ، وهو باب واسع يتّصل بسياسة التشريع فيعتبر فرعا من الاستصلاح ( زرق ، صلح ، 45 ، 20 )
- الذريعة معناها الوسيلة وفي لغة الشرعيين ما يكون طريقا لمحرّم أو لمحلّل ( عج ، أصل ، 235 ، 2 )
ذم
- المدح والذمّ يخرجان الصيغة عن كونها عامّة ( اس ، مهد ، 338 ، 12 )
ذمّي
- الذمّي حكمه حكم المسلمين ؛ إلّا أنّه لا يؤمر بالعبادات ولا تصحّ منه ولا يصحّ تيمّمه ، ويصحّ وضوءه وغسله ، فلو أسلم جازت صلاته به . ولا يأثم على ترك العبادات على قول ، ويأثم على ترك اعتقادها إجماعا ، ولا يمنع من دخول المسجد جنبا بخلاف المسلم ( نج ، نظر ، 386 ، 8 )
ذهن
- الكتابة تدلّ على العبارة والعبارة على ما في الذهن وما في الذهن على ما في العين فبالنظر إلى الأول وصف الكلام النفسي بأنّه المدلول عليه باللفظي وبالنظر إلى الثاني جعل الخبر محكوما فيه بنسبة خارجية وإمّا جعل المدلول عليه مرفوعا صفة لما هو خارج ( تف ، نهي 2 ، 49 ، 1 )
- الذهن : عبارة عن قوة النفس المستعدّة لاكتسابها الحدود الوسطى والآراء . وقال ابن سراقة : الفهم عبارة عن إتقان الشيء ، والثقة به على الوجه الذي هو به عن نظر ، ولذلك يقال :
نظرت ففهمت ، ولا يقال في صفات اللّه