ويفهم من النص هذا الحكم في واقعة أخرى لتحقّق موجب الحكم فيه ( زه ، زهص ، 141 ، 20 )
دلالة آيات القرآن والأحاديث
- دلالة آيات القرآن وأحاديث الرسول على الأحكام لم تكن كلها في درجة واحدة ، بل منها ما دلالته قطعية لا يحتاج أخذ الحكم منها إلى بذل جهد من المستدلّ ، وهذا قليل ، ومنها ما دلالته ظنّية لوجود الاحتمال في دلالته ، وهذا النوع يحتاج إلى إعمال الرأي وبذل الوسع للوصول إلى مراد الشارع فيكون الاجتهاد ( شل ، شلص ، 33 ، 19 )
دلالة الإيماء
- دلالة الإيماء أن يقترن اللفظ بحكم لو لم يكن للتعليل لكان بعيدا ( صد ، أمل ، 142 ، 9 )
- دلالة الإيماء ، فهي دلالة اللفظ على لازم مقصود للمشرّع أيضا ، ولكن تتوقّف عليه بلاغة الكلام ، لا صدقه ، أو صحّته عقلا أو شرعا ( دري ، نهج ، 465 ، 7 )
- ( دلالة الإيماء ) ( أو دلالة التنبيه ) وهي . . . في اشتراط القصد عرفا ولكن من غير أن يتوقّف صدق الكلام أو صحّته عليها ، وإنما سياق الكلام ما يقطع معه بإرادة ذلك اللازم أو يستبعد عدم إرادته ( مظ ، مصف 1 ، 123 ، 2 )
دلالة باللفظ
- الدلالة باللفظ هي استعمال اللفظ إما في موضوعه وهو الحقيقة أو في غير موضوعه وهو المجاز . والفرق بينهما أن هذه صفة للمتكلم وألفاظ قائمة باللسان وقصبة الرئة ، وتلك صفة للسامع وعلم أو ظن قائم بالقلب ، ولهذه نوعان وهما الحقيقة والمجاز لا يعرضان لتلك ( قر ، نقح ، 26 ، 16 )
دلالة تابعة
- للّغة العربية - من حيث هي ألفاظ دالة على معان - نظران : أحدهما من جهة كونها ألفاظا وعبارات مطلقة ، دالّة على معان مطلقة . وهي الدلالة الأصلية . والثاني من من جهة كونها ألفاظا وعبارات مقيّدة ، دالّة على معان خادمة ، وهي الدلالة التابعة . فالجهة الأولى هي التي يشترك فيها جميع الألسنة ، وإليها تنتهي مقاصد المتكلّمين ، ولا تختصّ بأمّة دون أخرى ؛ فإنّه إذا حصل في الوجود فعل لزيد مثلا كالقيام ، ثم أراد كل صاحب لسان الإخبار عن زيد بالقيام ، تأتّى له ما أراد من غير كلفة . ومن هذه الجهة يمكن في لسان العرب الإخبار عن أقوال الأوّلين - ممّن ليسوا من أهل اللغة العربية - وحكاية كلامهم . ويتأتى في لسان العجم حكاية أقوال العرب والإخبار عنها . وهذا لا إشكال فيه . وأمّا الجهة الثانية فهي التي يختصّ بها لسان العرب في تلك الحكاية وذلك الإخبار ؛ فإنّ كل خبر يقتضي في هذه الجهة أمورا خادمة لذلك الإخبار ، بحسب المخبر ، والمخبر عنه ، والمخبر به ، ونفس الإخبار ، في الحال والمساق ، ونوع الأسلوب : من الإيضاح والإخفاء ، والإيجاز ، والإطناب ، وغير ذلك ( شط ، وفق 2 ، 66 ، 16 )
دلالة التخصيص
- دلالة التخصيص في معنى الاستثناء المتّصل باللفظ لا فرق بينهما ، فلما لم يمنع الاستثناء من بقاء دلالة اللفظ في الباقي وجب أن يكون