تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
لذلك المعنى ، ومتأخّران ( دري ، نهج ، 270 ، 2 )

دلالة الألفاظ

- دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة والتضمّن واللزوم ، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت ، والتضمّن كدلالته على السقف ، ودلالة لفظ الإنسان على الجسم ، واللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم ( قد ، روض ، 19 ، 11 ) - دلالة الألفاظ على معانيها لو كانت لمناسبة ذاتية بينهما لما صحّ وضع اللفظ الدالّ على الشيء بالمناسبة الذاتية لنقيض ذلك الشيء أو ضدّه ، لأنّا لو وضعناه لمجرّد النقيض أو الضدّ لما كان له في ذلك الاصطلاح دلالة على ذلك الشيء . فيلزم تخلّف ما بالذات وهو محال ، ولو وضعناه لذلك الشيء ولنقيضه أو ضدّه فدلّ عليهما لزم اختلاف ما بالذات بأن يناسب اللفظ بالذات للشيء ولنقيضه أو ضدّه وهما مختلفان ( تف ، نهي 1 ، 193 ، 2 ) - ليست دلالة الألفاظ على معانيها إلا بالجعل والتخصيص من واضع تلك الألفاظ لمعانيها . ولذا تدخل الدلالة اللفظية هذه في الدلالة الوضعية ( مظ ، مصف 1 ، 9 ، 10 ) - دلالة الألفاظ على معانيها الأصل فيها أن تكون ناشئة من الجعل والتخصيص ويسمّى الوضع حينئذ ( تعيينيا ) . وقد تنشأ الدلالة من اختصاص ويسمّى بالمعنى الحاصل هذا الاختصاص من الكثرة في الاستعمال على درجة من الكثرة أنه تألفه الأذهان بشكل إذا سمع اللفظ ينتقل السامع منه إلى المعنى . ويسمّى الوضع حينئذ ( تعيّنيا ) ( مظ ، مصف 1 ، 10 ، 12 )

دلالة الإلهام

- دلالة الإلهام ذكرها بعض الصوفية وقال : ما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، أو الشرّ فهو وسواس . وقال بها بعض الشيعة فيما حكاه صاحب " اللباب " قال القفال : ولو ثبتت العلوم بالإلهام لم يكن للنظر معنى ، ولم يكن في شيء من العالم دلالة ولا عبرة ، وقد قال تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
( فصلت : 53 ) فلو كانت المعارف إلهاما لم يكن لإرادة الأمارات وجه ( زر ، بحر 6 ، 103 ، 1 ) - دلالة الإلهام ذكرها بعض الصوفية وحكى الماوردي والروياني في كتاب القضاء في حجّية الإلهام خلافا وفرعا عليه أن الإجماع هل يجوز انعقاده لا عن دليل وإلا فلا ( شو ، فح ، 231 ، 19 ) - دلالة الإلهام واختاره جماعة من المتأخّرين منهم الإمام في تفسيره في أدلّة القبلة وابن الصلاح في فتاواه قال ومن علامته أن ينشرح له الصدر ولا يعارضه معارض آخر ، وقال إلهام خاطر الحق من الحق واحتجّ بعض الصوفية على الإلهام بقوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
( الأنفال : 29 ) أي ما تفرّقون به بين الحق والباطل ( صد ، أمل ، 180 ، 18 )

دلالة الأولى

- دلالة النص : وتسمّى مفهوم الموافقة ، كما تسمّى دلالة الأولى ، وبعض الفقهاء يسمّيها القياس الجلي ، وتكون دلالة النص إذا كانت عبارة النص تدلّ على الحكم في واقعة بعبارته ،
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 695 | رفيق العجم