تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤

د

داع

- سبب الإجماع ( وهو نوعان : الداعي ) أي السبب الذي يدعوهم إلى الإجماع ويحملهم عليه . ( والناقل ) أي السبب الناقل ويجوز أن يكون المراد منه الخبر أي الخبر الذي ينقل الإجماع إلينا ويكون الإسناد مجازيا . ويجوز أن يكون المراد منه النقل ومن الناقل المعرّف أي النقل الذي يعرفنا الإجماع ولهذا سمّاه سببا ، لأن الإجماع يثبت في حقنا بواسطته كالكتاب والسنة فيكون النقل طريقا إليه ( بخ ، بزد 3 ، 481 ، 5 ) - ( العلّة ) في اللغة اسم لما يتغيّر الشيء بحصوله أخذا من العلّة التي هي المرض لأن تأثيرها في الحكم كتأثير العلّة في ذات المريض ، يقال اعتلّ فلان إذا حال عن الصحّة إلى السقم . وقيل إنها مأخوذة من العلل بعد النهل وهو معاودة الشرب مرة بعد مرة لأن المجتهد في استخراجها يعاود النظر مرة بعد مرة . وأما في الاصطلاح فاختلفوا فيها على أقوال . ( الأول ) إنها المعرّفة للحكم بأن جعلت علما على الحكم إن وجد المعنى وجد الحكم قاله الصيرفي وأبو زيد من الحنفية وحكاه سليم الرازي في التقريب عن بعض الفقهاء ، واختاره صاحب المحصول وصاحب المنهاج . ( الثاني ) إنها الموجبة للحكم بذاتها لا بجعل اللّه وهو قول المعتزلة بناء على قاعدتهم في التحسين والتقبيح العقليين والعلّة وصف ذاتي لا يتوقّف على جعل جاعل . ( الثالث ) إنها الموجبة للحكم على معنى أن الشارع جعلها موجبة بذاتها وبه قال الغزالي وسليم الرازي ، قال الصفي الهندي وهو قريب لا بأس به . ( الرابع ) إنها الموجبة بالعادة واختاره الفخر الرازي . ( الخامس ) إنها الباعث على التشريع بمعنى أنه لا بدّ أن يكون الوصف مشتملا على مصلحة صالحة لأن تكون مقصودة للشارع من شرع الحكم . ( السادس ) إنها التي يعلم اللّه صلاح المتعبّدين بالحكم لأجلها وهو اختيار الرازي وابن الحاجب . ( السابع ) إنها المعنى الذي كان الحكم على ما كان عليه لأجلها . وللعلّة أسماء تختلف باختلاف الاصطلاحات فيقال لها السبب والأمارة والداعي والمستدعي والباعث والحامل والمناط والدليل والمقتضى والموجب والمؤثّر ( شو ، فح ، 193 ، 2 )

دال

- الدال - هو المعرّف بحقيقة الشيء وقد يكون إنسانا معلّما وقد يعبّر به عن الباري تعالى الذي علّمنا كل ما نعلم ، وقد يسمّى الدليل دالا على المجاز ويسمّي الدال دليلا أيضا كذلك في اللغة العربية ( حز ، حكا 1 ، 39 ، 12 ) - الدّالّ : هو الناصبّ للدليل ( بج ، حكف 1 ، 47 ، 10 ) - الدال فهو الناصب للدليل وهو اللّه عزّ وجل وقيل هو والدليل واحد كالعالم والعليم وإن كان أحدهما أبلغ ( شي ، جا ، 3 ، 22 ) - قال الأستاذ أبو منصور البغدادي في كتاب " عيار النظر " : قال أبو الحسن الأشعري :