خفي
- ضدّ الظاهر الخفي ( شش ، ششا ، 80 ، 10 )
- الخفي ما أخفي المراد به بعارض لا من حيث الصيغة ، مثاله في قوله تعالى
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
( المائدة : 38 ) فإنّه ظاهر في حق السارق ، خفيّ في حق الطرّار والنّباش ( شش ، ششا ، 80 ، 14 )
- الخفي فهو اسم لما اشتبه معناه وخفي المراد منه بعارض في الصيغة يمنع نيل المراد بها إلا بالطلب ، مأخوذ من قولهم : اختفى فلان إذا استتر في وطنه وصار بحيث لا يوقف عليه بعارض حيلة أحدثه إلا بالمبالغة في الطلب من غير أن يبدّل نفسه أو موضعه ، وهو ضد الظاهر ( سر ، صوس 1 ، 167 ، 1 )
- الخفي : فما خفي مراده بعارض غير الصيغة لا ينال إلا بالطلب ، يقال اختفى فلان أي : استتر في مصيره بعارض حيلة صنعها من غير تبدّل في نفسه واختلاط بين أشكاله فيعثر عليه بمجرّد الطلب ( نس ، كشف 1 ، 214 ، 5 )
- الخفي اسم لكل " ما اشتبه معناه وخفي مراده بعارض غير الصيغة لا ينال إلا بالطلب " وذلك مأخوذ من قولهم اختفى فلان أي استتر في مصره بحيلة عارضة من غير تبديل في نفسه ، فصار لا يدرك إلا بالطلب ( بخ ، بزد 1 ، 138 ، 2 )
- الخفي وهو المقابل للظاهر ( عا ، نسم ، 66 ، 4 )
- المشكل يقال أشكل على كذا إذا دخل في إشكاله يعني ما أشكل على السامع طريق الوصول إلى معناه في نفسه لا بعارض فكان خفاؤه فوق الخفي الذي بعارض لأنه لا ينال إلا بالطلب والتأمّل إلى أن يتبيّن المراد بخلاف الخفي فإنه ينال بمجرّد الطلب ، فالخفي بمنزلة رجل اختفى عن غيره في بيت فيوقف عليه بمجرّد الطلب ، والمشكل بمنزلة من اختفى في بيت بين أمثاله ونظائره فلا يوقف عليه إلا بالطلب لمكان اختفى فيه ، ثم التأمّل ليتميّز عن أشباهه وأمثاله ؛ وفي التوضيح المشكل إما لغموض في المعنى نحو ،
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
( المائدة : 6 ) ، فإن غسل ظاهر البدن واجب وغسل باطنه ساقط فوقع الإشكال في الفم فإنه باطن من وجه حتى لا يفسد الصوم بابتلاع الريق وظاهر من وجه حتى لا يفسد بدخول شيء في الفم فاعتبرنا الوجهين . فالحق بالظاهر في الطهارة الكبرى حتى وجب غسله في الجنابة وبالباطن في الصغرى فلا يجب غسله في الحدث الأصغر وهذا أولى من العكس ( عا ، نسم ، 67 ، 3 )
- الخفي : فهو ما خفي المراد منه بعارض غير الصيغة ، لا ينال إلّا بالطلب ، وحكمه النظر فيه ليعلم أن اختفاءه لمزية أو لنقصان ، فيظهر المراد منه ( سو ، حصل ، 144 ، 8 )
- الخفي : المراد بالخفي في اصطلاح الأصوليين : اللفظ الذي يدلّ على معناه دلالة ظاهرة ، ولكن في انطباق معناه على بعض الأفراد نوع غموض وخفاء تحتاج إزالته إلى نظر وتأمل ، فيعتبر اللفظ خفيّا بالنسبة إلى هذا البعض من الأفراد . ومنشأ هذا الغموض أن الفرد فيه صفة زائدة على سائر الأفراد أو ينقص عنها صفة ، أو له اسم خاص ؛ فهذه الزيادة أو النص أو التسمية الخاصة تجعله موضع اشتباه ، فيكون اللفظ خفيّا بالنسبة إلى هذا الفرد ، لأن تناوله له لا يفهم من نفس اللفظ ، بل لا بدّ له من أمر خارجي ( خل ، خلص ، 170 ، 10 )