أكل الميتة ، إذ لا تدخل المذكاة في الحرمة ، وتحريم الجمع إنّما يكون لعلّة دائرة بين المفردين . وقد يكون مباحا ، ومثّله في " المحصول " بالوضوء والتيمّم وغلّط ، لأنّ التيمّم يختصّ بحال العجز ( زر ، بحر 1 ، 203 ، 3 )
- الترتيب في اللغة جعل كل شيء في مرتبته وفي الاصطلاح جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد ويكون لبعضها نسبة إلى البعض بالتقديم والتأخير في الرتبة العقلية بخلاف التأليف ، فإنّه جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعضها نسبة إلى بعض بالتقديم والتأخير أم لا فهو أعمّ من الترتيب ، فلا يكون فيه إشارة ناصة على هذا المطلوب ( أم ، قرر 1 ، 15 ، 22 )
ترتيب السور
- ترتيب السور فقد قيل : إنه باجتهاد الصحابة واستدلّ عليه باختلاف المصاحف في ترتيب السور . وهذا - إن صحّ - لا يدلّ على هذه الدعوى . لأن تلك المصاحف كانت خاصة بأصحابها من كتّاب الوحي كتبوها لأنفسهم ليكون القرآن عندهم مكتوبا مجموعا لا ليقرأ الناس فيها . ولأن أصحاب هذه المصاحف حفظوا القرآن على عهد رسول اللّه مرتّبا ترتيبه الإلهي ، ولم يؤثر عن واحد منهم أنه خالف في ترتيب القراءة ، لذلك كان الراجح المعول عليه هو أن ترتيبها توقيفي كترتيب الآيات ، لأن الذين حضروا العرضة الأخيرة للقرآن بين جبريل ورسول اللّه شهدوا بأن ترتيب السور فيها كان على هذا الوضع الذي استقرّ عليه أمر القرآن في قراءته في كتابته وفي مصحف عثمان ( شل ، شلص ، 82 ، 3 )
ترجّح العلة
- ترجّح العلّة ( المتّفق على تعليل أصلها ) المأخوذة منه لضعف مقابلها بالخلاف فيه ، ( و ) العلّة ( الموافقة لأصول ) شرعية ( على الموافقة لواحد ) لأنّ الأولى أقوى بكثرة ما يشهد لها ، ( وكذا ) ترجّح العلّة ( الموافقة لعلّة أخرى ) في الأصحّ وقيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الأدلّة والترجيح من زيادتي ( نص ، لب ، 146 ، 13 )
ترجّي
- أقسام الإنشاء : القسم ، والأوامر ، والنواهي ، والترجّي ، والتمنّي ، والعرض ، والتحضيض .
والفرق بين هذين الأخيرين : أنّ العرض طلب بلين ، بخلاف التحضيض ، والفرق بين الترجّي والتمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات ، والتمنّي يكون فيها وفي الممكنات . وقال التّنوخي في " الأقصى القريب " : المتمنّي يكون متشوفا للنفس ، والمرجو قد لا يكون كذلك ، ويكون المرجوّ متوقّعا ، والمتمنّى قد لا يكون كذلك ، فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه ( زر ، بحر 4 ، 228 ، 7 )
- الفرق بين التمنّي والترجّي أنّ التمنّي يكون في الممتنعات والممكنات التي لا طماعية في وقوعها كعود الشباب ، ووجدان كنز في مكان ، والترجّي ما يكون في الممكنات التي فيها طماعية الوقوع ( بد ، بدخ 1 ، 260 ، 3 )
- الترجّي للشيء طالب له ، فالطلب لازم ( بد ، بدخ 2 ، 322 ، 23 )
ترجيح
- الترجيح ، فهو الشروع في تقوية أحد الطريقين