ضعيف . لأنه وإن كان جائزا لكنهم اتفقوا على استعمال ( من ) فيهما . وإن تميّز : فما فيه علامة الإناث لا يتناول الذكور . وما لا علامة فيه لا يتناول الإناث ، لأن الجمع تضعيف الواحد .
وأنه لا يتناول الأنثى فكذا الجمع . وقيل يتناولهن لاتفاق النحاة على أن التذكير يغلب التأنيث وهو ضعيف . إذ مرادهم أنه متى أريد التعبير عن الفريقين بلفظ واحد كان التذكير ( رم ، تحص 1 ، 360 ، 13 )
تراجيح
- ( التراجيح ) : جمع ترجيح على خلاف القياس في جمع المصدر ، إذ جمعه ترجيحات .
والمقصود منه المصدر بمعنى الفاعل ، أي المرجّح . وإنما جاءوا به على صيغة الجمع دون ( التعادل ) ، لأن المرجّحات بين الدليلين المتعارضين متعدّدة ، والتعادل لا يكون إلا في فرض واحد ، وهو فرض فقدان كل المرجحات ( مظ ، مصف 2 ، 185 ، 5 )
تراخ
- التراخي - تأخير انفاذ الواجب وحكم أوامر اللّه عز وجل ورسوله صلى اللّه عليه وسلم كلها على الفور ، إلا أن يأتي نص بإباحة التراخي في شيء ما فيوقف عنده ( حز ، حكا 1 ، 50 ، 18 )
ترادف
- الترادف مأخوذ من الرديف وهو ركوب اثنين على دابّة واحدة ، وفي الاصطلاح ما قاله المصنّف . فقوله توالي الألفاظ جنس دخل فيه الترادف وغيره ، وتوالي الألفاظ هو تتابعها لأنّ اللفظ الثاني تبع الأول في مدلوله وإنّما عبّر بذلك ولم يعبّر بالألفاظ المتوالية لأنّه شرع في حدّ المعنى ، وهو الترادف لا في حدّ اللفظ وهو المترادف ( اس ، مهس 1 ، 287 ، 1 )
- الترادف وهو مشتق من مرادفة البهيمة ، وهي حملها اثنين أو أكثر على ظهرها وردفها . وفي الاصطلاح : هو الألفاظ المفردة الدالّة على شيء واحد باعتبار واحد . واحترز بالمفردة عن دلالة الاسم والحدّ ، فإنّهما يدلّان على شيء واحد ، وليسا مترادفين ، لأنّ الحدّ مركّب ( زر ، بحر 2 ، 105 ، 1 )
- اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين ، وهو القياس الذي يجب أن تكون عليه الألفاظ ، لأنّ بذلك تنفصل المعاني ولا تلتبس ، واختلاف اللفظين والمعنى واحد وهو الترادف ، وعكسه الاشتراك ، وبقي قسم آخر أهمله الأصوليون ، وهو اتّفاق اللفظين واختلاف المعنيين ، وهو باب الأضداد ( زر ، بحر 2 ، 149 ، 5 )
- الترادف توارد كلمتين فصاعدا في الدلالة على الانفراد بأصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة ، فخرج بقيد الانفراد توارد التابع والمتبوع وبأصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة ، فخرج بقيد الانفراد توارد التابع والمتبوع وبأصل الوضع توارد الكلمات الدالّة مجازا على معنى واحد من جهة واحدة ، فخرج بقيد الانفراد توارد التابع والمتبوع ، وبأصل الوضع توارد الكلمات الدالّة مجازا على وجه معنى واحد ، والدالّة بعضها مجازا وبعضها حقيقة ، وبوحدة المعنى التأكيد والمؤكّد ، وبوحدة الجهة الحدّ والمحدود كالإنسان ، والحيوان الناطق لاختلاف معناهما من حيث الإجمال والتفصيل ( با ، يسر 1 ، 175 ، 17 )
- الترادف هو توالي الألفاظ المفردة الدالّة على