تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
ترجيح لواحد منهما ( شل ، شلص ، 53 ، 17 ) - الاقتضاء والتخيير . والاقتضاء هو ما اقتضى طلب الفعل أو الكفّ عنه . بينما التخيير بمعنى الاختيار بين أمرين ( عج ، أصل ، 57 ، 6 )

تخيير في الوجوب

- أن تتساوى الأشياء في الرتبة من جهة التخيير في الوجوب والندب والإباحة ، وسواء كانت متضادّة أو مختلفة ، فلا يجوز التخيير بين قبيح ومباح ، ولا بين واجب ومندوب ، وإلّا لانقلب أحدهما الآخر . ولا بين حرام وواجب فإنّ التخيير بين التحريم ونقيضه يرفع التحريم ، والتخيير بين الواجب وتركه يرفع الوجوب ( زر ، بحر 1 ، 197 ، 14 )

تدبّر

- ( الكتاب ) هو ( القرآن ) تعريفا ( لفظيّا ) فإنّهما مترادفان عرفا ، غير أنّ القرآن أشهر ( وهو ) أي القرآن ( اللفظ العربي المنزّل للتدبّر والتذكّر المتواتر ) فاللفظ جنس يعمّ الكتب السماوية وغيرها ، والعربيّ يخرج غير العربي من الكتب السماوية وغيرها ، والمنزّل بلسان جبريل عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج ما ليس بمنزّل من العربيّ . وقوله للتدبّر والتذكّر لزيادة التوضيح ، والتدبّر : التفهّم للاطلاع على ما يتبع ظاهره من التأويلات الصحيحة ، والمعاني المستنبطة من الأحكام الأصلية والفرعية ، والحكم الإلهية إلى غير ذلك ، والتذكّر الاتّعاظ بقصصه ، وأمثاله ، ودلائله الدالّة على وجود الصانع الخبير ، ووحدانيته ، وكمال قدرته ، ولزوم التجافي عن دار الغرور ، والتهيّئ لدار السرور ، ونحو ذلك ( با ، يسر 3 ، 3 ، 27 )

تدليس

- التدليس أن يروى عن أخر لقيه ، ويوهم السامع منه أنه سماع ، ولا يكون قد سمعه منه ، وإنما سمعه من غيره ، فيقول : قال فلان ، وذكر فلان ، ونحو ذلك ( جص ، فص 3 ، 189 ، 3 ) - الخبر المجهول : ما لا يعرف حال رواته أو حقيقتهم . والتدليس فيه : أن يطلقه الراوي عمن عاصره ولم يسمعه منه . وهو مثل أن تقول : حدّث فلان ، أو عن فلان أنّه أخبر أو قال : ولا يقول : أخبرني أو حدّثني أو سمعته يقول . فهذا لا يمكن تكذيبه قطعا ، وفيه اتّهام أنّه سمعه ممن يجهل خباياه ( جون ، جهك ، 56 ، 16 ) - التدليس في المتن هو الذي يسمّيه أصحاب الحديث بالمدرج ، وهو أن يدرج في كلام النبي صلى اللّه عليه وسلم كلام غيره ، فيظنّ السامع أنّ الجميع من كلام النبي صلى اللّه عليه وسلم ( زر ، بحر 4 ، 310 ، 5 ) - التدليس وفسّره بقوله إيهام الرواية عن المعاصر الأعلى سواء لقيه أو لا سماعا منه بحذف المعاصر الأدنى سواء كان شيخه أو شيخ شيخه أو كليهما فصاعدا بنحو عن فلان ، وقال فلان أو وصف شيخه بمتعدّد بأن يسمّيه أو يكنّيه أو ينسبه إلى قبيلة أو بلد أو صنعة أو غيرها أو يصفه بما لا يعرف به كيلا يعرف ويفعل هذا الموهم أو الواصف ذلك لإيهام العلو في السند أو لصغر سن المحذوف عن سن الراوي أو لتأخّر وفائه ومشاركة من دونه فيه على التقدير الأول والكثرة في الشيوخ على التقدير الثاني لما فيه من إيهام أنّه غيره ( أم ، قرر 2 ، 253 ، 35 )