تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

أحكام جنائية

- الأحكام الجنائية ؛ وهي التي تتعلّق بما يصدر عن المكلّف من جرائم وما يستحقّه عليها من عقوبة ، ويقصد بها حفظ حياة الناس وأموالهم وأعراضهم وحقوقهم وتحديد علاقة المجني عليه بالجاني وبالأمة ، وآياتها في القرآن نحو 30 ( خل ، خلص ، 33 ، 4 )

أحكام الحوادث

- تستدرك أحكام الحوادث التي ليس فيها توقيف ولا اتفاق من وجهين : أحدهما : استخراج دلالة من معنى التوقيف لا يحتمل إلا معنى واحدا . والآخر : الاجتهاد ، وهو فيما لم نكلّف فيه إصابة المطلوب ( جص ، فص 4 ، 17 ، 3 )

أحكام خلقية

- أحكام خلقية ، تتعلّق بما يجب على المكلّف أن يتحلّى به من الفضائل وأن يتخلّى عنه من الرذائل ( خل ، خلص ، 32 ، 5 )

أحكام خمسة

- الأحكام الخمسة إنّما تتعلّق بالأفعال - والتروك بالمقاصد . فإذا عرّيت عن المقاصد لم تتعلّق بها ( شط ، وفق 1 ، 149 ، 2 )

أحكام دستورية

- الأحكام الدستورية ، وهي تتعلّق بنظام الحكم وأصوله ، ويقصد بها تحديد علاقة الحاكم بالمحكوم ، وتقرير ما للأفراد والجماعات من حقوق ، وآياتها نحو 10 ( خل ، خلص ، 33 ، 9 )

أحكام دولية

- الأحكام الدولية ، وهي التي تتعلّق بمعاملة الدولة الإسلامية لغيرها من الدول ، وبمعاملة غير المسلمين في الدولة الإسلامية ، ويقصد بها تحديد علاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول في السلم وفي الحرب ، وتحديد علاقة المسلمين بغيرهم في بلاد الدول الإسلامية ، وآياتها نحو 25 ( خل ، خلص ، 33 ، 12 )

أحكام السنة

- أحكام السنة على ثلاثة أنحاء : فرض ، وواجب ، وندب ، وليس يكاد يطلق على المباح لفظ السنة ( جص ، فص 3 ، 236 ، 1 )

أحكام الشرع

- تعرف أحكام الشرع بمعرفة أقسام النظم والمعنى ( نس ، كشف 1 ، 21 ، 8 ) - القفال ، فقال : أحكام الشرع ضربان : عقلي واجب ، وسمعي ممكن . فالأول : ما لا يجوز تغيّره ولا يتوهّم جواز استباحة ما يحظر ، ولا حظر ما أوجب فعله كتحريم الكفر والظلم والعدل ونحوه . وقد يرد السمع بهذا النوع فيكون مؤكّدا لما وجب بالعقل . والثاني : كأعداد الصلوات وهو موقوف على تجويز العقل وقبوله إيّاه فيما جوّزه العقل فهو مقبول ، وما ردّه فمردود ؛ ومتى ورد السمع بإيجابه صار واجبا إلى أن يلحقه النسخ والتبديل ( زر ، بحر 1 ، 139 ، 18 )

أحكام شرعية

- الأحكام الشرعية تتعلّق بأسبابها ، وذلك لأن الوجوب غيب عنا فلا بد من علامة يعرف العبد