2 - الوجهان :
الأوجه هي : آراء أصحاب الشافعي المخرجة على أصوله وقواعده وقد تكون اجتهادا لهم أحيانا غير مبني على أصوله وقواعده وهذه لا تكون من المذهب وإنما تنسب لصاحبها .
يقول الإمام النووي : « والأوجه لأصحابه المنتسبين إلى مذهبه ، يخرجونها على أصوله ، ويستنبطونها من قواعده ، ويجتهدون في بعضها ، وإن لم يأخذوه من أصله . . . وقد يكون الوجهان لشخصين أو لشخص والذي لشخص ينقسم كانقسام القولين » « 1 » .
وقد يكون الوجهان قديمين أو جديدين أو أحدهما قديم والآخر جديد وقد يكونا لشخصين أو لشخص ، وإذا كانا لشخص فإنهم ينقسمان كانقسام القولين . . ، واختلف الشافعية هل تنسب هذه الأوجه المخرجة إلى الشافعي أم لا ؟ .
يجيبا النووي بقوله : « الأصح أنه لا تنسب » « 2 » .
3 - الطرق :
ويطلق هذا الاصطلاح على : اختلاف الأصحاب في حكاية المذهب فيقول بعضهم مثلا في المسألة قولان ، أو وجهان ويقول الآخر لا يجوز قولا واحدا أو وجها واحدا أو يقول أحدهما في المسألة تفصيل ويقول الآخر فيها خلاف مطلق وقد يستعملون الوجهين في موضع الطريقين وعكسه « 3 » .
هامش
( 1 ) المراجع السابقة بنفس الصفحات ؛ المهذب في فقه الإمام الشافعي لأبي إسحاق الشيرازي تحقيق وتعليق وشرح وبيان الراجح في المذهب ، بقلم الدكتور محمد الزحيلي ، الطبعة الأولى ( دمشق : دار القلم : بيروت ، الدار الشامية ، 1992 م ) 1 / 30 ؛ الغاية القصوى في دراية الفتوى لقاضي القضاة عبد اللّه بن عمر البيضاوي ، دراسة وتحقيق وتعليق علي محي الدين علي القرة داغي ، النصر للطباعة الإسلامية 1 / 116 .
( 2 - 3 ) المجموع للنووي 1 / 65 - 66 ؛ وانظر : حاشيتي قليوبي وعميرة 1 / 18 - 19 ؛ والوسيط للغزالي 1 / 29 ، 30 ؛ المهذب للشيرازي 1 / 30 ؛ الغاية القصوى للبيضاوي 1 / 116 .