تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الأول : العمد وهو ما تعمّد ضربه بسلاح أو ما أجري مجرى السلاح ، كالمحدود من الخشب وليطة القصب والمروة والنار . والثاني : شبه العمد وهو عند أبي حنيفة أن يتعمّد الضرب بما ليس بسلاح ولا ما أجري مجرى السلاح ، وعند صاحبيه إذا ضربه بحجر عظيم أو بخشبة فهو عمد . وشبه العمد : أن يتعمّد ضربه بما لا يقتل غالبا . والثالث : الخطأ هو أن يرمي شخصا يظنّه صيدا فإذا هو آدميّ ، أو يرمي غرضا فيصيب آدميا . والرابع : ما أجري مجرى الخطأ مثل النائم ينقلب على رجل فيقتله . والخامس : القتل بسبب ، كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه .

القحط :

احتباس المطر .

القدر :

شرعا التساوي في المعيار الشرعي الموجب للمماثلة صورة وهو الكيل والوزن ، قال الراغب : « القدر والتقدير : تبيين كمّية الشيء » . وقوله عليه السلام في الهلال : « فإن غمّ عليكم فاقدروا له » . أي قدّروا عدد الشهر حتى تكملوا ثلاثين يوما . و

القدر :

بالكسر إناء يطبخ فيه .

القدر :

محركة ما يقدره اللّه من القضاء وعرفوه : بأنه تعلق الإرادة بالأشياء في أوقاتها ، وأيضا هو خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء وراجع القضاء . والتقدير هو تحديد كل مخلوق بحدّه الذي يوجد من حسن وقبح ونفع وضرر وغيرهما .

القدرة :

هي القوة على الشيء والتمكّن منه قال السيد : هي الصفة التي يتمكّن بها الحيّ من الفعل وتركه بالإرادة .

القدرة الممكّنة :

أي المطلقة وهي أدنى ما يتمكّن به المأمور من أداء ما لزمه .

القدرة الميسّرة :

أي الكاملة وهي ما يوجب اليسر على الأداء ، وزائدة على القدرة الممكّنة بدرجة واحدة في القوّة إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها إلا الإمكان .

القدريّة :

هم قوم يجحدون القدر يقولون : إن كل عبد خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير اللّه تعالى وبضدهم الجبريّة ، أما أهل السنة فهم بين الجبر والقدر .