الأول : العمد وهو ما تعمّد ضربه بسلاح أو ما أجري مجرى السلاح ، كالمحدود من الخشب وليطة القصب والمروة والنار .
والثاني : شبه العمد وهو عند أبي حنيفة أن يتعمّد الضرب بما ليس بسلاح ولا ما أجري مجرى السلاح ، وعند صاحبيه إذا ضربه بحجر عظيم أو بخشبة فهو عمد .
وشبه العمد : أن يتعمّد ضربه بما لا يقتل غالبا .
والثالث : الخطأ هو أن يرمي شخصا يظنّه صيدا فإذا هو آدميّ ، أو يرمي غرضا فيصيب آدميا .
والرابع : ما أجري مجرى الخطأ مثل النائم ينقلب على رجل فيقتله .
والخامس : القتل بسبب ، كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه .
القحط :
احتباس المطر .
القدر :
شرعا التساوي في المعيار الشرعي الموجب للمماثلة صورة وهو الكيل والوزن ، قال الراغب : « القدر والتقدير : تبيين كمّية الشيء » . وقوله عليه السلام في الهلال : « فإن غمّ عليكم فاقدروا له » . أي قدّروا عدد الشهر حتى تكملوا ثلاثين يوما .
و
القدر :
بالكسر إناء يطبخ فيه .
القدر :
محركة ما يقدره اللّه من القضاء وعرفوه : بأنه تعلق الإرادة بالأشياء في أوقاتها ، وأيضا هو خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء وراجع القضاء . والتقدير هو تحديد كل مخلوق بحدّه الذي يوجد من حسن وقبح ونفع وضرر وغيرهما .
القدرة :
هي القوة على الشيء والتمكّن منه قال السيد : هي الصفة التي يتمكّن بها الحيّ من الفعل وتركه بالإرادة .
القدرة الممكّنة :
أي المطلقة وهي أدنى ما يتمكّن به المأمور من أداء ما لزمه .
القدرة الميسّرة :
أي الكاملة وهي ما يوجب اليسر على الأداء ، وزائدة على القدرة الممكّنة بدرجة واحدة في القوّة إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها إلا الإمكان .
القدريّة :
هم قوم يجحدون القدر يقولون : إن كل عبد خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير اللّه تعالى وبضدهم الجبريّة ، أما أهل السنة فهم بين الجبر والقدر .