تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وقيل : العقل جوهر مجرد عن المادّة يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف وقيل : العقل قوة للنفس الناطقة وهو صريح بأن القوة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة وأن الفاعل في التحقيق هو النفس والعقل آلة لها بمنزلة السكّين بالنسبة إلى القاطع . وقيل : العقل والنفس والذّهن واحد إلّا أنها سميت عقلا لكونها مدركة وسميت نفسا لكونها متصرفة وسمّيت ذهنا لكونها مستعدّة للإدراك . وفي « كشاف المصطلحات » : « اعلم أن العقل الذي هو مناط التكليف الشرعية اختلف أهل الشرع في تفسيره فقال الأشعري : هو العلم ببعض الضروريّات الذي سميناه بالعقل بالملكة ، وما قاله القاضي : هو العلم بوجوب الواجبات العقلية واستحالات المستحيلات وجواز الجائزات ومجاري العادات أي الضروريات التي يحكم بها بجريان العادة فلا يبعد أن يكون تفسيرا لما قال الأشعري . وقال الرازي : والظاهر أو العقل صفة غريزة يلزمها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات وهي الحواس الظاهرة والباطنة » .

العقل :

بالضم الدية أي المال الذي هو بدل النفس .

العقوبات :

يطلق على الأحكام الشرعية المتعلقة بأمر الدنيا باعتبار المدنيّة .

العقيقة :

اسم للشّعر الذي على رأس المولود حين ولد ، وفي الشرع : اسم لما ذبح في السابع يوم حلق رأسه تسمية باسم ما يقارنها ثم سمّيت لما يذبح عنه من الشاة وسبع البقرة مطلقا .

العكّاز :

عصا ذات زجّ في أسفلها يتوكأ عليها الرجل والعكّازة أخصّ منه .

العكس :

هو في اصطلاح الفقهاء : عبارة عن تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علة المذكورة ردّا إلى أصل آخر كقولهم : ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج . وعكسه ما لم يلزم بالنذر لم يلزم بالشروع فيكون على هذا ضد الطرد قاله السيد .

العلاج :

إحداث الفعل بالجوارح والمداواة لدفع المرض .

العلاقة :

شيء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعلية والتضايف وهي بكسر العين يستعمل في المحسوسات وبالفتح في المعاني أيضا العلاقة المهر .

العلامة :

الأمارة وهي ما يعرف الوجود من تعلق وجود لا وجوب ، وقد تتخلّف عن ذي العلامة كالسحاب فإنه علامة المطر ، أما الدليل فلا يتخلّف عن المدلول ، وبتشديد اللام العالم جدا .

العلاوة :

بالكسر - أعلى الرأس أو العنق وما وضع بين العدلين ، وعلاوة الشيء أرفعه نقيض سفالته .