العلّة :
هي ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا مؤثرا فيه ، أو هي عبارة عما يضاف إليه وجوب الحكم ابتداء .
العلّة التامّة :
ما يجب وجود المعلول عندها وخلافها الناقصة .
العلّة الصورية :
ما به الشيء بالفعل ، والعلة المادّية ما به الشيء بالقوة والعلة الفاعلية ما يوجد الشيء بسببه والعلة الغائية ما يوجد الشيء لأجله .
العلّة الطردية :
هي الوصف الذي اعتبر فيه دوران الحكم معه وجودا فقط عند البعض ووجودا وعدما عند البعض من غير نظر إلى ثبوت أثره في موضع بنص أو إجماع .
العلة المعدّة :
هي العلة التي يوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده .
العلّة المؤثّرة :
ما ظهر أثرها بنص أو إجماع من جنس الحكم المعلل بها ، مثل التعليل بعلة الطواف في سقوط نجاسة سؤر سواكن البيوت اعتبارا بالهرة .
العلج :
الضخم من كفار العجم .
العلق :
« في المفردات العلق التشبّث بالشيء ، وأيضا دود يتعلق بالحلق ، وأيضا الدم الجامد ومنه العلقة التي يكون الولد منها .
العلم :
بالكسر إدراك الشيء بحقيقته قاله الراغب . وفي « المصباح » : « اليقين وجاء بمعنى المعرفة أيضا كما جاءت المعرفة بمعناه ضمن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقا بالجهل » ، وقيل : العلم يقل لإدراك الكلّي أو المركّب ، والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أو البسيط ومن هنا يقال : عرفت اللّه دون علمت . وقيل : العلم في الإنسان والمعرفة في البهائم والناس ، وقيل : العلم الاعتقاد الجازم المطابق للواقع ، وربما أطلق العلم مجازا على مجموع مسائل وأصول كلية تجمعها جهة واحدة ، كعلم الفقه وعلم الأصول والعلوم المدونة كثيرة ، راجع تفاصيلها في فهرست ابن نديم ومفتاح السعادة وكشاف مصطلحات الفنون وكشف الظنون وغيرها .
و
العلم :
محركة ما وضع لشيء وهو العلم القصدي ، أو ما غلب وهو العلم الاتفاقي الذي يصير علما لا بوضع الواضع وأيضا يطلق على الراية .
علما المكاشفة والمعاملة :
قال في عين العلم : العلم علمان علم المكاشفة :
وهو نور يظهر في القلب فيشاهد به الغيب ، وعلم المعاملة : وهو العلم بما يقرّب إليه تعالى ، وما يبعّد منه تعالى .